أدلى سكان كتالونيا بأصواتهم امس في انتخابات محلية حاسمة تقرر مصير عودة قادة الانفصال الى السلطة في الإقليم، وذلك بعد شهرين على اعلان استقلال احادي الجانب عن إسبانيا.
وتتخذ هذه الانتخابات التي دعت اليها مدريد، شكل استفتاء مع او ضد الاستقلال.
ويريد رئيس كتالونيا المقال كارليس بوغدبمونت المقيم في بروكسل استعادة منصبه عبر هذه الانتخابات حيث دعا الناخبين إلى التصويت له، معتبرا ذلك ردا على الحكومة الإسبانية التي يرأسها ماريانو راخوي «وقال بوغديمونت» ما هو على المحك ليس من يفوز بالانتخابات وانما اذا كانت البلاد (كتالونيا) ستفوز ام راخوي».
وبحسب استطلاعات الرأي فإن المعركة تدور للمرة الأولى بين الحزب الانفصالي اليساري برئاسة نائب الرئيس المقال أوريول خونكيراس الذي يقبع في السجن حاليا بتهمة «العصيان» وحزب سيودادانوس».
وقام المحافظون الحاكمون حاليا في اسبانيا وكذلك الليبراليون من حزب سيودادانوس وشركاؤهم الاشتراكيون بحملة تستنكر «الكابوس» او «الجنون» الناجم عن النزعة الاستقلالية، وشددوا على «الانقسام الاجتماعي» الذي خلفته مسألة الاستقلال في المنطقة وعلى مغادرة اكثر من ثلاثة آلاف شركة قامت بنقل مقارها الى خارج كتالونيا».
من جهته، يفاخر حزب رئيس الوزراء الإسباني الذي نال 8.5% فقط من الأصوات في انتخابات الإقليم عام 2015 بانه قضى على النزعة الاستقلالية في كتالونيا.