أعلن يوسف محمد رئيس برلمان كردستان العراق امس استقالته من منصبه بعد أقل من أسبوع على انسحاب حركة التغيير التي ينتمي إليها، من حكومة إقليم كردستان ورئاسة البرلمان.
وقال يوسف محمد، في مؤتمر صحافي، انه «من المعروف لدى الجميع الأوضاع العصيبة التي تمر بها كردستان الآن، ومن واجب السلطة السياسية في كردستان تأمين حياة كريمة للمواطنين لكنها تسير في اتجاه معاكس لمصالح الشعب، ونحن نرفض استخدام القوة لتحقيق أغراض غير مشروعة».
وأضاف أن «عسكرة المدن ليس حلا للمشاكل وعمل مخالف للدستور».
وتابع «البرلمان هو المؤسسة الأكثر أهمية، والبديل عن سياسة الفرد الواحد»، مبينا أن «إقليم كردستان يضم توجهات مختلفة والبرلمان هو من يحتضن هذا الاختلاف، وخلال شغل منصب رئيس البرلمان قمنا بكل ما يمكن لتحقيق ذلك وجعل البرلمان سلطة من الشعب ومن أجل الشعب».
ولفت إلى أنه «لا حل أمام الحكومة الحالية سوى إعلان إخفاقها، والتظاهرات دليل على ذلك، لأن استمرار الحال على ما هو عليه سيؤدي إلى حدوث مخاطر أكبر».
وقال «أعلن استقالتي بعد استحصال موافقة المجلس الوطني لحركة التغيير، وسأواصل نضالي من أجل شعب كردستان في صفوف المعارضة التي تمثل العمود الفقري لأي برلمان شرعي وناجح ونظام ديموقراطي حقيقي».
يذكر أن كلا من حركة التغيير والجماعة الإسلامية أعلنتا الأربعاء الماضي انسحابهما من حكومة إقليم كردستان دون الانسحاب من المجالس المحلية، كما انسحبت الحركة من رئاسة البرلمان، وعلقت اتفاقيتها مع الاتحاد الوطني الكردستاني.
وتنص المادة 16 من النظام الداخلي في برلمان كردستان، على أن رئيس البرلمان يقدم استقالته إلى البرلمان مكتوبة، وبعد الموافقة عليها بأغلبية الأصوات، يختار البرلمان في الجلسة التالية بالأغلبية البسيطة (1+50) رئيسا جديدا للبرلمان.
الى ذلك، أفادت وزارة الدفاع البلجيكية امس بعودة 4 مقاتلات «أف ـ 16» من العراق، بعد مشاركتها في عمليات ضد تنظيم «داعش» الإرهابي.
وقالت الوزارة ـ في بيان أوردته قناة «روسيا اليوم» الإخبارية ـ إن مشاركة مقاتلاتها جاءت ضمن البعثة الدولية ضد تنظيم «داعش» الإرهابي في العراق.
يشار إلى أن المقاتلات البلجيكية شاركت في عمليات التحالف الدولي ضد «داعش» منذ يونيو عام 2016، وكان من المقرر عودة المقاتلات في يونيو 2017، ولكن التحالف الدولي تقدم إلى السلطات البلجيكية بطلب تمديد مهمتها لمدة 6 أشهر.
وكانت الدفاع الأسترالية قد أعلنت ـ في وقت سابق ـ إنهاء عملياتها الجوية في سورية والعراق عقب انتهاء الحرب على تنظيم داعش الإرهابي.