كشف رئيس الأركان اليمني اللواء طاهر العقيلي عن تلقي الجيش اليمني عروضا أوروبية وأخرى آسيوية تبدي رغبة في تقديم الدعم اللوجيستي، لافتا إلى اتفاقات يجري العمل على توقيعها لاحقا تصب في مصلحة الجيش.
وقال العقيلي في حوار مع صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية، امس إن الانتصارات الميدانية التي تحققت أخيرا سيكون لها مردود كبير في رفع معنويات الجيش الوطني أمام إرباك وانخفاض في معنويات الميليشيات.
وأكد ان الجيش اليمني نجح في كسب شرائح كبيرة من المواطنين في داخل صنعاء، متوقعا أن يقوموا بالثورة المطلوبة ضد الميليشيات الحوثية.
من جانب آخر، كشف أن الجيش نجح في القضاء على عدد من قيادات الحوثيين ممن تعلموا في إيران وسورية ولبنان، مشددا على أن هؤلاء «أكثر خطرا من الإيرانيين» المتهمين بتقديم الدعم للحوثيين بما في ذلك في مجال الصواريخ الباليستية.
وعن مسألة تحرير الحديدة، قال العقيلي: «سيكون هناك قرار مشترك محلي وإقليمي ودولي حول الحديدة، وسيكون هناك تحرك في اتجاه المدينة في الوقت المناسب».
من جهة أخرى، اندلعت اشتباكات عنيفة بين ميليشيات الحوثي والقبائل في محافظة ذمار، وذلك على خلفية سعي الحوثيين إلى فرض التجنيد الإجباري على أبناء القبيلة.
ونقلت قناة «سكاي نيوز» عن مصادر يمنية محلية امس ان أبناء القبائل في محافظة ذمار رفضوا التجنيد الإجباري لميليشيات الحوثي، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة بين الطرفين.
إلى ذلك، أحبطت قوات الجيش الوطني مدعومة بمقاتلات التحالف العربي لدعم الشرعية هجوما كبيرا للميليشيات باستخدام الدراجات النارية على مواقعها غربي محافظة تعز وجنوبي محافظة الحديدة.
وكانت الميليشيات قد شنت هجوما شرقي الخوخة بالتزامن مع هجوم آخر شمال موزع غربي تعز، انطلاقا من مواقعهم في مديرية حيس المجاورة.