أكد مصدر رسمي أردني رفيع المستوى ،اليوم السبت، أن قرار عاهل البلاد الملك عبد الله الثاني، بإحالة ثلاثة أمراء من الخدمة العسكرية إلى التقاعد هو "أمر طبيعي".
وأضاف المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن "الأمراء الثلاثة تسلسلوا في رتبهم العسكرية كغيرهم من أبناء الوطن إلى أن وصلوا إلى أعلى الرتب".
وتابع "الحديث عن إقصاء وصرف الأمراء عار عن الصحة ، فمنهم من في مناصب لا تقل أهمية عن الخدمة العسكرية".
وواصل "الأردن غير مضطر لأن يبرر قراراً ملكياً يختص بالشأن المحلي ولا يعدو عن خطوة في إطار ضبط النفقات وإعادة هيكلة المؤسسة العسكرية".
ولفت المصدر "الأردن تربطها علاقات مميزة بالدول العربية والصديقة ، ولكن هناك جهات مغمورة (لم يسمها) تحاول أن تُسيس الموضوع".
وقال" نحن نعلم بأن هناك من يسعى لإضعاف جهود الأردن تجاه قضية القدس، والتي كان للمملكة دورٌ كبير في توحيد الصف العربي والإسلامي نحوها ، بعد القرار الأمريكي الأخير".
وأردف المصدر قائلا "إن الأردن سيستمر في موقفه الثابت تجاه القدس والقضية الفلسطينية ، بالتنسيق والتعاون مع الدول العربية والصديقة".
ونهاية الأسبوع الماضي ، وجه عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني رسائل شكر وثناء إلى الأميرين فيصل وعلي بن الحسين (شقيقيه) والأمير طلال بن محمد (ابن عمه) ،بعد صدور قرار بإحالتهم على التقاعد من الجيش.
جدير بالذكر أن الأردن تبنى موقفاً رافضاً لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها ، حيث شارك مؤخرا في قمة اسطنبول الطارئة التي دعا لها الرئيس رجب أردوغان ، وصوت على إبطال القرار من خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة.