Note: English translation is not 100% accurate
معلومات لـ «الأنباء»: خوجة أطلع رئيس الحكومة على أجواء زيارة شخصية سعودية لسورية
الحريري يزور دمشق قبل« كوبنهاغن»: تركت تبعة تيار المستقبل في تيار المستقبل
6 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
بيروت ـ عمر حبنجر
اعلن رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري عزمه القيام بجولة عربية ودولية على الكثير من الدول بعد نيل حكومته الثقة وبين هذه الدول سورية. وقال في دردشة مع الصحافيين ردا على سؤال حول استبدال عبارة «علاقات ندية» مع سورية بعبارة «علاقات ودية» في البيان الوزاري، قال رئيس الحكومة اللبنانية «هذا ما نسعى اليه في العلاقات مع سورية».
واضاف: صحيح ان هناك خلافا سياسيا معها لكننا ننظر بايجابية الى اقامة سفارات بين البلدين، وعلينا ان نغير الامور بايجابية، خصوصا اننا حاولنا التغيير بطرق سلبية ولم نتوصل الى اي نتيجة. الحريري نفى انباء تحدثت عن زيارة قريبة له الى واشنطن، لافتا الى ان هناك زيارة مرتقبة لكنها غير مبرمجة حتى الآن.
كما نفى اعتراضه على بند المقاومة في البيان الوزاري، داعيا الوزراء المتحفظين على البيان الى الدفاع عنه بعد اقراره، لأنه اساس هيبة الدولة، وكرر القول: انا الآن رئيس حكومة كل لبنان، وبعدما تسلمت رئاسة الحكومة تركت تبعة تيار المستقبل في تيار المستقبل.
الحريري تسلم من سفير مصر احمد البديوي دعوة رسمية من رئيس وزراء مصر احمد نظيف لزيارة القاهرة.
بين دمشق والرياض
وتقع دمشق على رأس جدول زيارات الحريري الخارجية التي قد تسبق سفره الى كوبنهاغن للمشاركة بمؤتمر البيئة يوم 15 الجاري، لكن بعض مصادر الاكثرية رجحت ان تكون الزيارة الاولى لرئيس الحكومة بعد الثقة الى الرياض. وفي معلومات لـ «الأنباء» ان شخصية سعودية بارزة زارت دمشق منذ بضعة ايام وتداولت مع كبار المسؤولين فيها بشؤون المنطقة العربية بما في ذلك الوضع اللبناني وزيارة الرئيس الحريري الى دمشق والوفد الوزاري الذي سيرافقه. وفي المعلومات الوثيقة ان وزير الثقافة والاعلام السعودي د.عبدالعزيز خوجة الذي قام بزيارة خاطفة الى بيروت اول من امس وضع رئيس الحكومة ومسؤولين لبنانيين بأجواء مباحثاتالشخصية السعودية الى دمشق، وما تناول منها زيارة رئيس الحكومة اللبنانية، وفي المعلومات ايضا ان الحريري لن يصحب معه نوابا من كتلته، بل وزراء من مختلف الاطراف لانه يزور دمشق كرئيس للحكومة لا كرئيس لكتلة المستقبل.
مصادر قريبة من حلفاء دمشق في بيروت رأت ان زيارة الحريري للعاصمة السورية مهمة من حيث المبدأ لكنها لن تتمخض عن نتائج استثنائية خصوصا ان محادثاته الاساسية ستكون مع رئيس الوزراء ناجي عطري يعقبها لقاء مصافحة مع الرئيس الأسد.
الحريري التقى وفدا من اللوبي اللبناني في الولايات المتحدة برئاسة توم ناصيف، اطلعه على نشاط هذه المجموعة ودورها في دعم لبنان. الوفد الاميركي ـ اللبناني زار ايضا العماد ميشال عون وقال ناصيف ان العماد عون كان واضحا في تعبيره عن الامور، واجابته عن اسئلة عدة دقيقة وصعبة، وقال ان الوفد بحث مع عون سلاح حزب الله، وقد رد عون بأنه لا يخاف هذا السلاح، لكن ناصيف شدد على ان يكون للبنان جيش واحد.
في هذا الوقت حض 31 عضوا في مجلس النواب الاميركي وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون على الضغط على الحكومة اللبنانية والأمم المتحدة لمنع ايران من استخدام حزب الله في تصعيد عسكري ضد اسرائيل ومن اجل نزع سلاح الحزب ووقف انتهاكاته للقرار 1701. وزعم نواب الكونغرس الواضحي التأثر بمراكز الضغط الصهيونية في الولايات المتحدة ان الحكومة اللبنانية اعطت صلاحية الڤيتو على القرارات الحكومية للحزب.
التحفظ على البيان مكياچ
وزير الطاقة جبران باسيل قال ان الشق السياسي في البيان الوزاري ابقى القديم على قدمه، مشيرا الى ان التطور الذي حصل على صعيد البيان، كان في الشق الاقتصادي وان تحفظ الوزراء المسيحيين في 14 آذار ليس سوى مكياچ وبردباغندا من اجل الشعبية. وزير العمل بطرس حرب، وردا على سؤال حول تصريحات نده جبران باسيل، قال: سآخذ بنصيحة له، ولا أرد عليه.
وقال نحن في موضوع الاعتراض والتحفظ كنا بين خيارين، اما ان تفرط حكومة الوحدة الوطنية وهذا امر نرفضه، واما ان نتخذ الموقف التحفظي الذي اتخذناه، ادراكا منا ان بعض القضايا اللبنانية حلها خارج لبنان، واذا تشبثنا بموقف الرفض يمكن ان نعرّض تركيبة الدولة والمؤسسات لزلزال، قد لا يتحمله الجسم اللبناني المنهك.
وفي بكركي قال وزير السياحة فادي عبود ان البطريرك الماروني نصر الله صفير الذي استقبله امس اكد ان ثمة انفراجات في البلد، وان زيارة العماد عون للبطريركية ولّدت اجواء ارتياح.