وجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقادات لاذعة لمستشاره السابق ستيف بانون وقال انه «فقد عقله»، وذلك بعد التعليقات التي وردت على لسان الأخير بشأن نجل ترامب في مقتطفات من كتاب جديد.
وذكرت وسائل اعلام اميركية ان تشالز هاردر، المحامي الذي يمثل ترامب، وجه رسالة الى ستيف بانون تتهمه بانتهاك اتفاق عدم الكشف عن معلومات بعدما تحدث الى مؤلف الكتاب، وتأمره بالكف عن ذلك.
وقال ترامب في بيان «ستيف بانون لا علاقة له بي أو برئاستي.
وعندما أقيل، فإنه لم يفقد وظيفته وحسب بل فقد عقله أيضا».
واضاف «الآن بعد أن أصبح بمفرده.. يتعلم ستيف أن الفوز ليس سهلا كما أجعله يبدو.. لم يكن لستيف علاقة تذكر بنصرنا التاريخي الذي كان السبب فيه رجال ونساء منسيون في هذا البلد، لكن ستيف له كل العلاقة بخسارتنا لمقعد مجلس الشيوخ في ألاباما الذي احتفظ الجمهوريون به لأكثر من ثلاثين عاما».
وتابع قائلا «ستيف يتظاهر بأنه في حرب مع وسائل الإعلام التي يصفها بحزب المعارضة لكنه قضى وقته في البيت الأبيض يسرب المعلومات الخاطئة للإعلام ليبدو أهم كثيرا مما كان.
وهذا هو الأمر الوحيد الذي يجيده».
ووفقا لما ورد في الكتاب الذي يحمل عنوان «نار وغضب: داخل بيت ترامب الأبيض» لمايكل وولف، فإن بانون أبدى سخرية واندهاشا إزاء الاجتماع الذي عقد في برج ترامب في نيويورك في يونيو 2016 والذي تردد أن محامية روسية عرضت خلاله تقديم معلومات تمس سمعة المرشحة الديموقراطية للرئاسة آنذاك هيلاري كلينتون.
وفي الكتاب وصف بانون اجتماعا حضره دونالد ترامب الابن وصهر ترامب ومستشاره جاريد كوشنر ومدير حملته الانتخابية آنذاك بول مانافورت بأنه «خيانة» وعمل «غير وطني»، كما نقل الكتاب عن بانون قوله انه متأكد من أن ترامب الابن كان سيأخذ الروس الذين شاركوا في الاجتماع لملاقاة والده في برج ترامب.
وقال بانون «رأى الثلاثة الكبار في الحملة الانتخابية أن من الجيد الاجتماع مع حكومة أجنبية داخل برج ترامب في قاعة المؤتمرات في الطابق الخامس والعشرين دون وجود محامين. لم يكن معهم أي محامين».