ما زالت الڤيديوهات التي تصور حالة الرعب التي عاشها سكان هاواي بعد الإنذار الخاطئ بهجوم صاروخي قريب يحتمل ان يكون نووياً ، تنتشر على الإنترنت وتصور لحظات الرعب والاحتياطات الغريبة التي لجأ إليها البعض خاصة الاهالي الخائفين على ابنائهم.
إذ لم تجد إحدى العوائل مكانا تخبئ فيه أطفالها، اكثر أمنا من «فتحة المجارير».
لكن يبدو من الفيديو أن رعب الطفلة من هذه التجربة كان أكبر من خوفها من الصاروخ الباليستي نفسه، حيث تظهر في شريط مصور وهي ترفض طلب والدها أن تحشر نفسها في الفتحة الصغيرة وهي تقول برعب «لا أريد ان أدخل فيها».
يذكر أن الرعب أصاب كل سكان ارخبيل هاواي بعد أن ضغط موظف في إدارة الطوارئ بالخطأ على زر الإنذار، واستغرق الأمر نحو نصف ساعة قبل ان تؤكد السلطات انه إنذار خاطئ.
وكانت هاوي قد شهدت بسبب خطأ بشري ، إطلاق انذار خاطئ بوجود هجوم بصاروخ باليستي في ظل التوتر العالي الذي تشهده العلاقات بين اميركا وكوريا الشمالية