استشهد الداعية السعودي الشيخ عبدالعزيز بن عبدالمحسن التويجري بعد اطلاق النار عليه في منطقة حدودية بين غينياكوناكري ومالي ، ونجا من الحادث الداعية أحمد المنصور الحبس ، وذلك بعد إقامة دورة علمية شرعية للدعاة شرح فيها كتاب التوحيد.
وكان التويجري، ضمن بعثة دعوة وبناء مساجد في منطقة غينيا العليا المحاذية لمالي وساحل العاج. وقتل في قرية كانتيبالاندوغو الواقعة بين كانكان كبرى مدن المنطقة ومدينة كرواني.
وقال مصدر امني ان الداعية "قتل برصاصتين في الصدر حين كان على دراجة نارية مع احد سكان القرية لنقله الى سيارته".
وقال مصدر طبي انه لفظ انفاسه في المكان في حين اصيب صاحب الدراجة بجروح خطرة ونقل الى مستشفى كانكان الاقليمي".
واضاف المصدر انه بحسب المعطيات الاولية للتحقيق فان الداعية التويجري ألقى امس "مع اثنين من مواطنيه، خطبة لم ترق لقسم من السكان المحليين وخصوصا صيادين تقليديين نصبوا كمينا له"، بدون مزيد من التوضيح.