انطلقت مظاهرات احتجاجية في مختلف شوارع المدن الأميركية، بينها العاصمة واشنطن ونيويورك، في الذكرى الأولى لتنصيب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة، وهتفوا ضد سياساته المختلفة.
وقادت النساء مظاهرات في عدد من الولايات الأميركية، وطغت على كل المظاهرات الشعارات المنددة بالتحرش الجنسي وتعامل ترامب مع النساء والمهاجرين واللاجئين، وكذلك التدخل الروسي المفترض في الانتخابات الأميركية.
وتأتي هذه المظاهرات في الوقت الذي يعاني فيه ترامب من أزمات سياسية ليست بالبسيطة، كان آخرها الإغلاق الجزئي لإدارات الحكومة الفيدرالية بسبب عدم المصادقة على الميزانية، ما من شأنه إحراجه بشكل غير مسبوق.
وسجل ترامب خلال هذه السنة شعبية تعتبر الأدنى في تاريخ البلاد، في حين يصر على أنه أحد أفضل من تولى هذا المنصب في تاريخ الولايات المتحدة.
وفي نهايته السنة الأولى من ولايته الرئاسية، تبدو صورة الرئيس الأميركي أسوأ بكثير مما كانت عليه صورتا الرئيسين السابقين باراك أوباما وجورج بوش، كما كشف استطلاع للرأي أجراه معهد غالوب، إذ إن 30% فقط من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع في 134 بلدا يؤيدون عمل ترامب.