أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني، أن الجمهورية الإسلامية نجحت في نصرة حلفائها في مكافحة الإرهاب و"حققت الانتصار على الإرهابيين" في سورية والعراق والمنطقة.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عنه القول اليوم الأحد، في خطاب بمناسبة ذكرى الثورة الإسلامية، إن "الأعداء خططوا لتقسيم بلدان المنطقة، ومنها العراق وسورية، وإثارة الاضطرابات في لبنان، إلا أن هذه المخططات آلت إلى الفشل".
وبينما اتهم الأميركيين بالسعي للضغط على الشعب الإيراني وتدمير الاتفاق النووي، أشاد بصمود الشعب الإيراني وقدرته على إحباط المؤامرات، وقال :"لقد أثبت الشعب الإيراني بصموده وتضامنه أنه قادر على إحباط المؤامرات الأمريكية ... أؤكد للأميركيين أنهم إذا انتهكوا الاتفاق النووي فإنهم هم من سيتضرر، بينما سيواصل شعبنا طريقه بنجاح".
وفي إشارة إلى الاحتجاجات التي شهدتها بلاده مؤخرا :" الجميع في إيران يجب أن يلتف وراء إيران وعظمتها ... الجميع في إيران يخضعون للدستور على اختلاف اتجاهاتهم السياسية والاجتماعية والثقافية ... والتواجد الحماسي للشعب في هذه المسيرات هو جواب حاسم في مواجهة المؤامرات الأمريكية ضد الشعب الإيراني".
وانطلقت في إيران صباح اليوم الاحتفالات بالذكرى التاسعة والثلاثين للثورة الإسلامية التي شهدتها إيران عام .1979بقيادة آية الله الخميني وأسفرت عن الإطاحة بنظام الشاه الملكي.
وكانت انطلقت في إيران صباح اليوم الأحد، الاحتفالات بالذكرى التاسعة والثلاثين للثورة الإسلامية التي شهدتها إيران عام 1979، وذلك بعد أسابيع من خروج احتجاجات مناهضة للحكومة في أنحاء البلاد.
ومن المتوقع أن يشارك الملايين في مظاهرات تتولى الحكومة تنظيمها في طهران وغيرها من المدن، كما من المقرر أن يلقي الرئيس حسن روحاني خطابا في ميدان آزادي (الحرية) في طهران.
وكانت إيران شهدت ثورة إسلامية في فبراير من عام 1979 بقيادة آية الله الخميني وأسفرت عن الإطاحة بنظام الشاه الملكي.
ومن المرجح أن تلقى الاحتجاجات التي جرت مؤخرا والمناهضة للحكومة والاحتجاجات النسوية المعارضة لفرض ارتداء الحجاب بظلالها على الاحتفالات.