Note: English translation is not 100% accurate
زحلة لم تعد في القلب
فتوش يصف ماروني بـ «الشاذ» وصقر بأنه «بلا حيثية ولا شعبية»
13 ديسمبر 2009
المصدر : بيروت
ردّ المكتب الإعلامي للنائب نقولا فتوش في بيان على كلام النائبين ايلي ماروني وعقاب صقر لوكالة «أخبار اليوم» بحقه بعد مداخلته في مجلس النواب قبل يومين، قائلا: «كان فتوش قد آلى على نفسه منذ أشهر عدم الرد على مهاترات ماروني وشذوذه النفسي والسياسي نزولا عند رغبة العقلاء من أبناء زحلة، وحرصا على تجنيب المدينة التوتر الذي سادها بسبب تصريحاته الرعناء»، مضيفا: «انبرى ماروني بأمر من (أسياده الجدد) للرد على المداخلة في مجلس النواب والنيل من فتوش، ولو كان لماروني الجرأة، لوقف في المجلس مدافعا عن رأيه ولم يصرح في جنح الظلام»، معتبرا أن صدقية مواقف فتوش وتأييد أهالي زحلة عرت ماروني من ادعاءاته وكشفت خداعه أمام الرأي العام الأمر الذي أفقده صوابه وجعله يخرج عن أدب التخاطب السياسي وينحدر إلى أسفل الدركات. وبحسب البيان، فـ «لو كان ماروني زحليا أصيلا في انتمائه وتوجهاته لكان فرح وهلل لمواقف فتوش والتزم بمداخلته التي ركزت على القرار الزحلي وعدم التبعية، لكن ماروني امتهن استجداء المراكز صبيا في أزقة زحلة، متسولا على أبواب وأقدام المرجعيات، وكيف عقر الأيدي التي أعانته يوم كان يستجدي النعمة والنيابة معا». وأضاف البيان: «لقد تطاول ظل النائب الشاذ فظن نفسه ماردا، وما هو إلا قزم متملق متسلق، إلا أن الحقائق التي سيواجهها حين يفتح ملفه في وزارة السياحة ستهوي به إلى القعر».
كما واعتبر البيان أن النائب صقر من نواب الصدفة الذين جاءت بهم تلك الموجة الهيستيرية في الانتخابات النيابية، ووصفة بـ «بوق» لدى أسياده المعروفين في حملة واحدة متجنية على من أخذ بيدهما إلى الندوة البرلمانية».
وأضاف: «نسي صقر أنه بلا حيثية شعبية، ولا حتى عائلية، لكي يتحدث عن الصدقية والناخبين في قضاء زحلة، وكيف تغافل عن واقع أن صقر نفسه لم يقترع إلى نفسه، وقد هبط على دائرة زحلة بمظلة عجيبة بعد أن رفض رئيس الحكومة سعد الحريري القبول بالنائب السابق محسن دلول رغم ما لديه من شعبية وحيثية سياسية».
وقال: «إن أصحاب النخوة في قضاء زحلة رفعوا شعارا: «من يجد عقاب صقر في فرح أو ترح له جائزة مالية كبرى»، واكتشفوا كم هو ماهر في التخفي والتلطي، كما برع في خداع وغش مجموعة واسعة من أبناء القضاء يطالبون بمبالغ مالية من أجل أتعاب انتخابية»، مضيفا: «لقد لقب (بالقبوط) عبر الصحف الالكترونية العالمية واكتشفوا فيه عميلا مزدوجا وسنوزع ملخصا منه على الناخبين ليعرفوا من هو صقر الحقيقي».