- 57 % من الأميركيين يعتبرون ترامب «عنصرياً»
تواصلت سلسلة الاستقالات والإقالات في البيت الأبيض مع إعلان هوب هيكس المستشارة المقربة من دونالد ترامب استقالتها، فيما تضيق دائرة التحقيقات تدريجيا حول جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي.
وكان ترامب ينصت لرأي عارضة الأزياء السابقة التي عملت في الماضي لحساب ابنته إيفانكا في نيويورك، ولم يبد مرة أي تحفظ حيالها.
وعرف عن هيكس تكتمها تجاه وسائل الإعلام حيث كانت ترفض تلقائيا طلبات المقابلات، ولو أنها كانت تحظى بنفوذ كبير في الكواليس.
وفي إعلان مفاجئ، قالت هيكس: «لا أجد الكلام للتعبير بالشكل المناسب عن مدى امتناني للرئيس ترامب»، من دون ان توضح اسباب قرارها.
وجاءت الاستقالة غداة مثول هوب هيكس أمام الكونغرس في جلسة استماع مغلقة حول قضية التدخل الروسي المفترض في الانتخابات الرئاسية الأميركية.
وبحسب الصحافة الأميركية، فهي أقرت خلال الجلسة بأنها اضطرت في سياق عملها في البيت الأبيض إلى قول «أكاذيب بيضاء» أحيانا، غير أنها أكدت في المقابل أنها لم تكذب مرة في ردها على أسئلة حول مسألة التدخل الروسي.
غير أن المتحدثة باسم البيت الأبيض ساره ساندرز أكدت أن استقالة هيكس غير مرتبطة بمثولها أمام اللجنة.
وفي مؤشر على وتيرة الاستقالات والإقالات داخل فريق ترامب، فإن هيكس هي رابع شخص يشغل هذا المنصب، بعد أنتوني سكاراموتشي الذي لم يستمر فيه سوى بضعة أيام.
وعلق ترامب على استقالة هيكس قائلا: «هوب رائعة وقامت بعمل ممتاز»، مبديا ثقته بأنه سيعمل معها مجددا في المستقبل.
وورد اسم هيكس في واحدة من الفضائح الأخيرة التي هزت البيت الأبيض مع رحيل روب بورتر أحد مستشاري ترامب وسط اتهامات وجهتها إليه زوجتاه السابقتان بممارسة عنف جسدي ونفسي بحقهما.
وتساءل العديد من المراقبين عن ارتباط هيكس بعلاقة عاطفية مع بورتر.من جهة أخرى، طلبت هيئة الرقابة المالية في نيويورك (دي أف أس) من ثلاثة مصارف تسليمها وثائق تتعلق بقروض حصلت عليها الامبراطورية العقارية التي تمتلكها عائلة جاريد كوشنر، صهر الرئيس الاميركي.
وقال مصدر مطلع لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف اسمه ان مديرة هيئة الرقابة المالية في نيويورك ماريا فولو أرسلت مؤخرا رسائل الى «دوتشيه بنك» و«سيغنتشور بنك» و«نيويورك كوميونيتي بنك» تطلب فيها تسليمها البيانات المتعلقة بمختلف القروض او الترتيبات المالية التي حصلت عليها مجموعة كوشنر العقارية أو طلبتها، وذلك خلال مهلة تنتهي في الخامس من مارس الجاري.
من جهتها، قالت متحدثة باسم «كوشنر كومبانيز» ان لم نتلق ابدا اي طلب مماثل.
هذا النوع من الطلبات يبدو مضايقة أسبابها سياسية.في غضون ذلك، ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أن روبرت مولر المحقق الخاص في قضية التدخل الروسي يحقق في شأن فترة من الوقت في الصيف الماضي بدا خلالها أن الرئيس ترامب عازم على دفع وزير العدل جيف سيشنز للاستقالة
.الى ذلك، اظهر استطلاع للرأي أجرته وكالة أسوشيتد برس ومركز أبحاث الشؤون العامة في الولايات المتحدة، أن 57% من الأميركيين يعتقدون أن ترامب عنصري.
ويعتقد 57% من الأميركيين أن سياسيات ترامب سيئة بالنسبة للمسلمين، و56% يعتقدون أن سياسيات ترامب سيئة لذوي الأصول اللاتينية، في حين يرى 47% من الشعب الأميركي أن سياسات رئيسهم سيئة بالنسبة للسود.
أبرز المغادرين للبيت الأبيض
واشنطن ـ الأناضول:
٭ 27 فبراير 2018: أعلن جوش رافائيل، المتحدث باسم صهر ترامب وكبير مستشاريه، جاريد كوشنر، مغادرته البيت الأبيض خلال الشهرين المقبلين.
٭ 9 فبراير 2018: استقال ديفيد سورنسن، كاتب خطابات البيت الأبيض، من منصبه، بعد توجيه اتهامات له بالعنف الأسري، نفى صحتها.
٭ 7 فبراير 2018: استقال روب بورتر، سكرتير موظفي البيت الأبيض، بعد أيام من تقارير صحافية أفادت بأنه مارس العنف بحق زوجتين سابقتين له.
٭ 13 ديسمبر 2017: أفاد البيت الأبيض بأن أوماروسا مانيجولت نيومان، إحدى مستشارات ترامب، ستغادر منصبها.
٭ 18 أغسطس 2017: غادر ستيف بانون منصب كبير مستشاري ترامب للشؤون الاستراتيجية.
٭ 31 يوليو 2017: إقالة أنتوني سكاراموتشي من منصب مدير الاتصالات في البيت الأبيض، بعد عشر أيام فقط من توليه المنصب.
٭ 28 يوليو 2017: استقال رينسيب بريبوس، كبير موظفي البيت الأبيض.
٭ 21 يوليو 2017: استقال المتحدث باسم البيت الأبيض، شون سبايسر، بعد اختيار أنتوني سكاراموتشي لمنصب مسؤول الاتصالات بالبيت الأبيض.
٭ 30 مايو 2017: استقال مايك دوكي، مدير الاتصالات في البيت الأبيض، بعد ثلاثة أشهر فقط على توليه منصبه.
٭ 9 مايو 2017: إقالة جيمس كومي، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية.
٭ 8 أبريل 2017: إقالة كي تي ماكفارلاند من منصب نائبة مستشار الأمن القومي.
٭ 30 مارس 2017: استقالة كيتي والش من منصب نائب كبير موظفي البيت الأبيض.
٭ 13 فبراير2017: استقالة مايكل فلين من منصب مستشار الأمن القومي.
٭ 30 يناير 2017: إقالة سالي ياتس، وزيرة العدل بالوكالة، لرفضها الدفاع عن قرار ترامب منع سفر فئات من رعايا ست دول ذات غالبية مسلمة إلى الولايات المتحدة.