واشنطن ـ أحمد عبدالله
قدمت وزارة الخارجية الاميركية الى البيت الابيض اسمي مرشحين لشغل موقع سفير واشنطن في دمشق وذلك منذ الاسبوع الاول من نوفمبر. غير ان البيت الابيض لم يقر بعد اي من الاسمين لشغل الموقع. والاسمان هما نبيل خوري وجاكوب واليس.
وخوري هو ديبلوماسي اميركي مخضرم ينحدر من اصول لبنانية وقد سبق ان عمل في القسم القنصلي للولايات المتحدة بالقدس وفي عدد من سفارات الولايات المتحدة بدول المنطقة. اما المرشح الثاني جاكوب واليس فإنه بدوره احد الاسماء البارزة في السلك الديبلوماسي الاميركي وقد شغل موقع القنصل الاميركي العام في القدس حتى وقت قريب كما سبق ان عمل في سفارات بلاده في اثينا وكنائب لمساعد وزير الخارجية لشؤون العلاقات مع الفلسطينيين ومصر والاردن ولبنان وسورية واسرائيل وكسكرتير اول للسفارة الاميركية في تل ابيب.
وقالت تقارير اميركية متعددة ان الانفتاح الاميركي على سورية جرى تجميده من قبل الادارة لأسباب غير مفهومة خلال الاشهر القليلة السابقة.
وعزت صحيفة «واشنطن بوست» ذلك الى ضغوط من داخل العاصمة الاميركية، لاسيما وان دمشق أوضحت ان علاقاتها مع ايران لن تكون محلا للمساومة في حالة عودة علاقاتها الديبلوماسية مع الولايات المتحدة.
غير ان فريقا من الديبلوماسيين العاملين على ملفات الشرق الاوسط في وزارتي الخارجية والدفاع يجدون ان التأخير في اقامة علاقات طبيعية مع دمشق يحد كثيرا من قدرة الولايات المتحدة على التعامل مع بعض الملفات الساخنة في المنطقة.
ويطالب هذا الفريق ادارة الرئيس باراك اوباما بالعودة الى النهج الذي اتبعته الادارة في بداية حكمها اي نهج التقدم على طريق تطبيع العلاقات الديبلوماسية مع سورية.
ويقول هذا الفريق ان سبب البطء في اقرار اسم السفير الجديد الى دمشق يرجع الى انشغال البيت الابيض بقضايا عديدة اكتسبت بحكم تطور الاحدث في المنطقة، لاسيما في افغانستان، اولوية كافية لشغل اجندة الرئيس ومساعديه. غير ان هناك من يتمسكون بأن السبب راجع ايضا الى تحفظات لبعض مكونات اللوبي الاسرائيلي.