قالت وسائل إعلام سورية حكومية انه تم اليوم الثلاثاء، البدء في المرحلة الثانية من خروج الحالات المرضية من غوطة دمشق الشرقية في إطار الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين تنظيم (جيش الإسلام) الفصيل الرئيسي للمعارضة في الغوطة مع روسيا برعاية من الأمم المتحدة.
وقال التلفزيون السوري الحكومي، إن عشرات العائلات توجهت من مدينة (دوما) في غوطة دمشق الشرقية إلى (معبر الوافدين)، مضيفا أن العملية ستتم على دفعات وان الجيش السوري والهلال الأحمر السوري على أتم الجاهزية لتوفير جميع احتياجات الخارجين.
وكان منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا، علي الزعتري، قال: انه سيتم اليوم اجلاء المدنيين من الغوطة الشرقية بمن فيهم الذين يحتاجون إلى مساعدات طبية.
في حين أعلن مركز المصالحة الروسي في سوريا امس الاثنين خروج 76 مدنيا من الغوطة الشرقية بريف دمشق عبر ممرات انسانية بموجب اتفاق بين تنظيم (جيش الاسلام) وروسيا.
من جانبه نفى الناطق باسم (جيش الاسلام) حمزة بيرقدار اجراء اي مفاوضات بين فصيله والنظام السوري وروسيا حول اخراج عناصر الجيش من الغوطة الشرقية برفقة الاسلحة الثقيلة.
كما نفى بيرقدار حسب شبكة شام الاخبارية اليوم عقد (جيش الاسلام) صفقة مع جيش النظام على حساب مدن الغوطة وبلداتها مؤكدا بقاء التنظيم في الغوطة للدفاع عنها.
من جهته جدد المتحدث باسم تنظيم (فيلق الرحمن) المعارض وائل علوان نفيه لوجود اي مفاوضات مع الروس او حلفائهم.