قدمت النيابة العامة الإسرائيلية في محكمة بئر السبع المركزية لائحة اتهام بحق موظف في القنصلية الفرنسية بتهمة تهريب اسلحة من قطاع غزة الى الضفة الغربية المحتلة.
ومثل الموظف الفرنسي رومان فرانك امام المحكمة وتم تمديد توقيفه حتى 28 من مارس الجاري. وفي نفس الوقت تم توجيه الاتهام لخمسة فلسطينيين في القضية نفسها.
واتهم فرانك باستخدام سيارة قنصلية رسمية لتهريب الأسلحة من قطاع غزة. ويشتبه بانه شارك في شبكة يديرها تجار فلسطينيون لبيع الأسلحة مقابل مكاسب مالية.
وشملت لائحة الاتهام 13 بندا تتحدث عن تفاصيل تهريب الأسلحة ونقلها من قطاع غزة الى القدس بداية ثم الى مدينة رام الله في الضفة الغربية. والتهم الأساسية هي تهريب السلاح ونقل سلاح غير مرخص والاحتيال على الحدود واستغلال حصانة القنصلية. وكشفت السلطات الإسرائيلية امس الاثنين، أنها اعتقلت، قبل نحو شهر، مواطنا فرنسيا، يعمل في القنصلية الفرنسية العامة في مدينة القدس، بعد اتهامه بتهريب أسلحة في سيارات القنصلية من قطاع غزة إلى الضفة الغربية.
وقال جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» إنه تم اعتقال المواطن الفرنسي قبل نحو الشهر ضمن مجموعة ضمت أيضا حارسا فلسطينيا في القنصلية الفرنسية في القدس و9 فلسطينيين.
وذكر أن الموظف أقدم على هذا الفعل، بغرض الحصول على ربح مادي فقط، دون معرفة المسؤولين عنه في القنصلية.
في غضون ذلك، اعلن الجيش الإسرائيلي ان قواته تستعد لهدم بيت مهاجم فلسطيني في الضفة الغربية قتل حارسا امنيا اسرائيليا في البلدة القديمة في القدس امس الاول قبل ان يرديه شرطي اسرائيلي برصاصه.
وقام عبدالرحمن فضل (28 عاما) وهو فلسطيني من بلدة عقربا قرب نابلس في شمال الضفة بطعن حارس امن توفي متاثرا بجراحه في مستشفى بالقدس بحسب الامن الاسرائيلي.