رفضت الحكومة الفلسطينية اشتراطات الكونغرس الأميركي بوقف مخصصات الشهداء والأسرى الفلسطينيين مقابل استمرار دفع المساعدات الأميركية للسلطة الفلسطينية.
وقال الناطق باسم الحكومة يوسف المحمود، في بيان امس، انه «كان على الكونغرس الأميركي المطالبة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ووقف معاناة الشعب الفلسطيني والاشتراط على إسرائيل بوقف المساعدات عنها اذا استمرت في احتلالها واستيطانها».
وأضاف البيان أن «الشهداء والأسرى بالنسبة للشعب الفلسطيني وقضيته هم رموز مقدسة للحرية والنضال والكفاح والانحياز إلى الكرامة الانسانية ورفض الخنوع والذل وتلك الصفات هي صفات إنسانية نبيلة، وهي حق مكفول لكل أبناء البشرية ولا تباع ولا تشترى بكل أموال الدنيا».
وصادق الكونغرس الأميركي على قانون حجب المساعدات المالية عن السلطة الفلسطينية، في حال استمرت السلطة بدفع مخصصات الأسرى والقتلى الفلسطينيين، وتم تحويله إلى البيت الأبيض للمصادقة عليه بشكل نهائي.
ويعد وقف السلطة الفلسطينية دفع مخصصات الشهداء والأسرى مطلبا متكررا لإسرائيل.
من جهة اخرى، دعا مدير دائرة العمل الشعبي ودعم الصمود في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عبدالله أبورحمة إلى فوضى منظمة على الطرقات بالضفة الغربية ردا على حملة ينفذها الجيش الإسرائيلي وشرطته، لتحرير مخالفات السير للمركبات الفلسطينية.
وقال ابورحمة ان شرطة الاحتلال تحرر مخالفات مرورية للمركبات الفلسطينية دون مبرر على الرغم من أنها حاصلة على كل التراخيص اللازمة.
وأشار إلى أن الحملة تهدف لتحقيق مكاسب مالية من المواطن الفلسطيني والتضييق على حركتهم في الطرقات لتوفير حماية للمستوطنين.
ويشتكي الفلسطينيون من المخالفات التي تحررها الشرطة الإسرائيلية في الضفة الغربية، والتي توصف بالباهظة، بحيث لا تقل عن 100 دولار.
وأعلن الجيش الإسرائيلي مؤخرا أنه سيشرع في حملة لفرض قوانين السير على طرقات الضفة الغربية وتحرير مخالفات للسائقين الفلسطينيين.
وقال ان الحملة التي تطبقها الشرطة العسكرية لأول مرة بالضفة الغربية تهدف إلى محاربة حوادث الطرق وفرض القانون في كل ما يتعلق بمخالفات المرور.