انطلقت في المملكة العربية السعودية أمس المرحلة الثانية من تمرين «درع الخليج المشترك 1» والتي تستمر لمدة 5 أيام، بمشاركة 23 دولة شقيقة وصديقة.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس» في بيان ان هذا التمرين يعد تأكيد على الثقل الدولي للمملكة، ودلالة على أنها قادرة على حشد أي قوات ردع من الدول الشقيقة والصديقة في أي وقت، لحماية السلام، وصون الأمن، وحفظ مقدرات الشعوب ومكتسباتها، ضد أي تدخل وأي أطماع وتهديدات محتملة، كما يعبر عن عمق ومتانة علاقة المملكة مع جميع دول العالم، التي تعكسها نسبة المشاركة المرتفعة في التمرين، والثقة الكبيرة في القدرات العسكرية السعودية.
وقال المتحدث الرسمي لتمرين «درع الخليج المشترك 1» العميد الركن عبدالله بن حسين السبيعي: إن المناورات الميدانية للتمرين تستمر لمدة خمسة أيام متواصلة، وهي تمرين بالذخيرة الحية تشارك فيه قوات الدول المشاركة بالتمرين وتشمل قوات برية، وجوية، وبحرية، ودفاع جوي، وقوات خاصة.
وبين العميد السبيعي ان التمرين يهدف إلى رفع كفاءات القوات المشاركة لمواجهة التحديات والتهديدات، ضمن بيئة عمليات مشتركة لتحقيق مفهوم العمل المشترك.