أعلنت الشركة الإسرائيلية، التي شيدت الجدار العازل الذي يفصل بين قطاع غزة وإسرائيل، أن آلاف الفلسطينيين الذين يسيرون على حدود قطاع غزة باتجاه الجدار الذي يبلغ ارتفاعه عشرة أقدام، قد يسحقونه.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة «ماجال سيكيوريتي سيستمز ليمتد»، سار كورش وفق ما نقلته شبكة بلومبيرغ الإخبارية الأميركية امس إن «الأمر سيستغرق 30 ثانية تقريبا للعبور».
وأضاف أنه «لم يتم بناء هذا السور لصد أعمال الشغب كما تراه الآن.. لقد تم بناؤه لإعطاء إشارة في وقتها إذا كان أحدهم يحاول عبور الحدود». وتقول إسرائيل إنها ستعزز الجدار بالدبابات والطائرات بدون طيار والقناصة، وتقنيات التشتيت الجماعي تحسبا لاقتحام جماعي للجدار في احتجاج «مسيرة العودة» في 15 مايو المقبل الذي يوافق ذكرى «النكبة».
من جهة اخرى، أعلن الجيش الاسرائيلي أنه ضرب امس «أهدافا عسكرية» لم يحددها تابعة لحركة حماس في غزة، زاعما ان ذلك جاء بعدما استهدف تفجير وحدة هندسية تابعة للجيش كانت تعمل في المنطقة التي تديرها حماس.
ولم يتم الإعلان عن وقوع إصابات من الجانب الاسرائيلي جراء التفجير الذي أفادت إذاعة جيش الاحتلال أنه استهدف حفارة ميكانيكية.