أعلنت قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن تدمير طائرتين بدون طيار تابعتين لجماعة الحوثي واعتراض ثلاثة صواريخ باليستية فوق المملكة العربية السعودية.
وأعلن المتحدث الرسمي باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي رصد منظومة الدفاع الجوي السعودية جسما غير معروف باتجاه مطار أبها الدولي وتم التعامل معه بحسب قواعد الاشتباك وتدميره.
وذكر العقيد المالكي أنه من خلال فحص حطام الجسم من قبل المختصين بقوات التحالف تبين أنها طائرة بدون طيار معادية حوثية بخصائص ومواصفات إيرانية كانت تحاول استهداف المطار المحمي بموجب القانون الدولي الإنساني.
كما ذكر العقيد المالكي أنه تم ايضا رصد جسم غير معروف باتجاه أحد الأعيان المدنية بجازان وتم التعامل معه بوسائل الدفاع الجوي وتدميره دون وقوع أي خسائر، ومن خلال فحص حطام الجسم من قبل المختصين بقوات التحالف المشتركة تبين تطابق الأجزاء والحطام مع الطائرة بدون طيار والتي حاولت استهــداف مطــــار أبهــا الدولي.
وحذر التحالف في بيانها بأشد العبارات «الميليشيا الحوثية المسلحة المدعومة من إيران من استهدافها للأعيان المدنية والمدنيين وأن استخدامها لأساليب إرهابية في الهجوم الانتحاري ستكون له وسائل ردع حازمة».
التحالف يحذر إيران
وأكد أن قيادة القوات المشتركة ستتخذ الإجراءات الرادعة كافة بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
كما حذرت في الوقت نفسه ميليشيا الحوثي الإرهابية من استخدام هذه القدرات ضد الأعيان المدنية والمدنيين وكذلك المنشآت الحيوية والصناعية مؤكدة أن «على قادة ومخططي الميليشيــات الإرهابية ومن يقف وراءهم اعتبار استخدامهــــا ونتائــج استخدامها بمنزلة أمر عليهم تحمل عواقبه».
3 صواريخ باليستية
وعلى صعيد متصل، ذكرت قناة «العربية» الفضائية ان قوات الدفاع الجوي السعودية اعترضت ثلاثة صواريخ باليستية على «الرياض» و«جازان» و«نجران».
الرياض وباريس: مكافحة الإرهاب أولويتنا
الرياض - واس: أصدرت المملكة العربية السعودية وفرنسا امس بيانا مشتركا بمناسبة الزيارة الرسمية التي قام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع مؤخرا إلى فرنسا.
وقال البيان الذي بثته وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس» ان «الزيارة كانت فرصة للاحتفاء بالتاريخ الطويل من الصداقة والتعاون بين المملكة وفرنسا. وسيؤدي قرار البلدين فتح فصل جديد وواعد في علاقتهما بتطوير إطار شراكة استراتيجية جديد يغطي الجوانب: السياسية، والدفاعية، والأمنية، والاقتصادية، والثقافية والعلمية والتعليمية، إلى أخذ علاقتهما إلى آفاق جديدة».
وأشار البيان الى ان البلدين يتشاركان هدف تحقيق السلام والاستقرار والأمن في الشرق الأوسط.
ولفت الى ان التعاون الأمني بين البلدين واسع النطاق ومتعدد الأبعاد، وان المملكة وفرنسا جعلتا مكافحة الإرهاب أولوية لهما، بتركيز خاص على مواجهة التطرف ومكافحة تمويل الإرهاب، وسيستهدف تعاونهما الوثيق في هذا الصدد إلى توسيع الجهود الإقليمية والجهود متعددة الأطراف وجعلها أكثر كفاءة، وسيعملان على إنجاح مؤتمر باريس لمكافحة تمويل الإرهاب المقرر عقده يومي 25 و26 أبريل الجاري. كما ستسهم فرنسا في دعم جهود المملكة لتطوير وزارة الدفاع.
ولفت البيان إلى من بين القطاعات الرئيسية للتعاون بين الرياض وباريس: المياه والبيئة، والمدن المستدامة المتصلة، والنقل، والطاقة، والصحة، والزراعة، والإمدادات الغذائية.
وعلى صعيد التعاون الأكاديمي والثقافي والعلمي، قال البيان ان تجديد إطار الشراكة بين المملكة وفرنسا سيؤدي إلى إعادة تحديد أولويات التعاون بينهما. وسيؤسس البلدان برامج في مجالات: التعليم والتدريب، والبحث والابتكار، والثقافة والتراث والسياحة، والرياضة والشباب. وستشارك فرنسا بمهاراتها السياحية والتراثية لمصلحة رؤية 2030.
وتهدف هذه الشراكة الجديدة، والتي تجسد كذلك جهد السعودية في تطوير قطاع سياحي وتراثي مستدام في منطقة العلا بمشاركة شركاء دوليين، إلى تعزيز التعاون في جميع هذه المجالات من خلال إجراءات ملموسة ومشاريع هيكلية، وهناك مشاريع في هذا الصدد قائمة بالفعل.
وفيما يتصل بالقضايا الإقليمية والدولية، فقد جرت مباحثات معمقة بشأنها بين الجانبين. وأكد البلدان على موقفهما بأن حل الأزمة السورية لابد أن يكون بناء على حل سياسي يعتمد على بيان جنيف 1 وقرار مجلس الأمن 2254-2015.
وفي الشأن اليمني، أكد الجانبان على الحاجة إلى حل سياسي، كما دعا إلى ذلك قرار مجلس الأمن 2216 2015، لإنهاء معاناة الشعب اليمني. وأدانا الهجمات الصاروخية الباليستية التي شنتها الميليشيات الحوثية على المملكة، وشددا على أهمية امتثال الدول التي تقوم بتزويد الميليشيات الحوثية بالأسلحة والصواريخ الباليستية بقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وناقش الجانبان الخطوات التي سيعمل عليها لكبح برنامج إيران الباليستي ووقف الجوانب المزعزعة للاستقرار في سياستها الإقليمية، وأشارا إلى أن تزويد الميليشيات، وكذلك المجموعات المسلحة بما فيها المجموعات المصنفة كمنظمات إرهابية من قبل الأمم المتحدة، بالأسلحة والدعم أمر لا يمكن قبوله، وأن على إيران أن تلتزم بالقوانين والمبادئ الدولية فيما يتصل بحسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى.