قال مسؤولان أميركيان مطلعان إن الرئيس دونالد ترامب طلب في اتصال هاتفي في الشهر الجاري مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز سرعة إنهاء الأزمة الخليجية مع قطر.
وذكر المسؤولان اللذان تم إطلاعهما على المحادثة وطلبا عدم الكشف عن هويتيهما كي يتحدثا بحرية عن اتصالات ديبلوماسية رفيعة المستوى أن ترامب يريد تسوية هذه الأزمة من أجل الحفاظ على وحدة دول مجلس التعاون الخليجي وتوحيد الجبهة ضد إيران.
وقال أحد المسؤولين «ينصب تركيز الرئيس ترامب دوما على إيران وبرامجها النووية والصاروخية التي تهدد دول الخليج جميعا، وقد أكد أن الازمة الحالية مع قطر لا منطق لها».
وأكد مسؤول ثان مطلع على الاتصال أن ترامب أصر على حل الخلاف بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الست خلال ثلاثة أسابيع لأسباب من بينها قرار وشيك بشأن إيران.
وفي نص مكتوب للمكالمة بين ترامب والملك سلمان أصدره البيت الأبيض، جاء أن الرئيس الأميركي «أكد أهمية حل النزاع الخليجي واستعادة وحدة مجلس التعاون لدول الخليج العربية للتصدي لنفوذ إيران الخبيث وهزيمة الإرهابيين والمتطرفين»، لكن النص لم يتحدث عن مهلة أميركية لحل النزاع.
لكن وزراء خارجية كل من مصر والسعودية والإمارات والبحرين أكدوا امس تمسك دولهم بالمطالب الثلاثة عشر والمبادئ الستة كأساس ضروري لإقامة علاقة طبيعية مع قطر.
جاء ذلك خلال الاجتماع التشاوري الذي عقده وزراء خارجية الرباعي العربي على هامش اجتماع وزراء الخارجية العرب في الرياض في إطار الإعداد للقمة العربية.