قال المتحدث باسم الحكومة التركية، بكر بوزداغ، إن تقديم موعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في البلاد، أفسد المؤامرات التي تحاك ضدها.
وأوضح بوزداغ في تصريحات للصحافيين امس أن «السيناريوهات في تركيا ستكتب بقلم الشعب، وليس بأقلام الآخرين».
وأضاف أن الإعلان عن موعد الانتخابات المبكرة، أنهى الغموض المتعلق بالمستقبل كاملا، وأفشل جميع المؤامرات والمكائد والسيناريوهات التي تحاك ضد تركيا.
وعن تأثير تقديم موعد الانتخابات على الأسواق، قال بوزداغ: «أعتقد أنه سيؤثر إيجابا، ورد الفعل الذي ظهر في الأسواق عقب إعلان الرئيس أردوغان عن اجراء انتخابات مبكرة يدل على ذلك بشكل واضح».
وأعرب المتحدث باسم الحكومة التركية عن اعتقاده أن الانتخابات الرئاسية المقبلة، ستحسم من الجولة الأولى، ولن تشهد جولة ثانية.
وعما إذا كانت دعوة زعيم حزب الحركة القومية دولت بهجلي لتقديم موعد الانتخابات، مفاجأة بالنسبة له ولحزبه، قال بوزداغ: «علمت باقتراحه تقديم موعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية عندما كنت أستمع لخطابه في البرلمان، ولم يأت هذا التصريح عقب اجتماع بين حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية».
وأشار إلى أنه كان من الضروري إخراج مسألة الانتخابات من أجندة تركيا، والالتفات إلى مكافحة الإرهاب والتطورات الإقليمية الحاصلة في المنطقة وخاصة في سورية والعراق.
وأكد أن حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية لا يتحايلان على الشعب التركي، ولا يقدمان على أي خطوة من شأنها إلحاق الضرر بالشعب والدولة.
وحول إجراء الانتخابات في ظل استمرار حالة الطوارئ المعلنة في عموم البلاد، قال بوزداغ: «حالة الطوارئ لن تؤثر سلبا على التحضيرات التي ستسبق الانتخابات، ولا على عملية الاقتراع».
وتابع: «حالة الطوارئ المعلنة مقتصرة على مكافحة التنظيمات الإرهابية، ولم تؤثر أبدا على حياة المواطنين، والجميع يستطيع الاستفادة من حقوقه وحرياته».
وتابع: «أعتقد أن المعارضة بدأت منذ الآن تلعب على ورقة حالة الطوارئ لتبرير الهزيمة التي ستتلقاها في الانتخابات»، داعيا زعيم الشعب الجمهوري المعارض إلى الترشح للانتخابات المقبلة، ومنافسة مرشح العدالة والتنمية رجب طيب أردوغان.