واشنطن - وكالات: خسر بول مانافورت، المدير السابق للحملة الانتخابية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، دعوى قضائية زعم فيها أن وزارة العدل وروبرت مولر المحقق الخاص في قضية التدخل الروسي المفترض في الانتخابات الرئاسية، قد تجاوزا سلطتهما عندما وجها اتهامات إليه.
ورفضت قاضية في واشنطن الدعوى القضائية التي قال فيها مانافورت إن مولر تجاوز سلطاته لأن الجرائم التي اتهمه بها لم تنشأ نتيجة التحقيق في حملة الانتخابات الرئاسية عام 2016.
وقالت القاضية ايمي بيرمان جاكسون في حكمها «القضية المدنية ليست هي الوسيلة المناسبة لتناول مسألة ما فعله مدع عام في الماضي أو أين قد يتجه في المستقبل».
وكتبت جاكسون أن أمر نائب وزير العدل رود روزنشتاين بتعيين مولر يوضح أن الأخير مفوض للتحقيق وملاحقة التدخل الروسي في الانتخابات، بما في ذلك الصلات المحتملة بين مساعدي ترامب في حملته والروس و«أي أمور تنشأ أو قد تنشأ مباشرة من التحقيق».
ويعني هذا الحكم أن فريق مولر يمكنه المضي قدما في المحاكمة المقررة ضد مانافورت والمتوقع أن تبدأ العام الحالي.
من جهة أخرى، وافق قاض في لوس انجيليس على ارجاء يستمر 90 يوما لمحاكمة مايكل كوهين المحامي الشخصي لترامب والملاحق من الممثلة الإباحية ستورمي دانيالز التي تريد إبطال اتفاق يلزمها بالسرية حول علاقة مفترضة مع الرئيس الأميركي، وحدد القضاء 27 يوليو المقبل موعدا للجلسة المقبلة في القضية.
وجاء قرار القاضي جيمس اوتيرو، بعدما لجأ مايكل كوهين الى التعديل الخامس للدستور الأميركي الذي يعطيه الحق في رفض الإدلاء بشهادة حتى لا يخاطر بتجريم نفسه.
وفي بيان قدم امام المحكمة العليا في لوس انجيليس، اوضح المحامي انه يجادل حول هذا التعديل «بسبب التحقيق الجنائي الذي يجريه مكتب التحقيقات الفيدرالي ومدعي» مانهاتن عنه.