دخل رتل عسكري من الجيش تركي إلى ريف حلب الغربي، لتثبيت النقطة العاشرة من نقاط المراقبة المتفق عليها، ضمن اتفاق «تخفيف التوتر» الذي وقعته الدول الضامنة الثلاث إيران، وروسيا، وتركيا.
ونقل موقع «عنب بلدي» عن مصادر، إن الرتل مؤلف من 60 آلية عسكرية بينها مدرعات، واتجه إلى منطقة الراشدين «الاستراتيجية» المحاذية لمناطق سيطرة قوات النظام في مدينة حلب.
وأضافت المصادر أن الدخول جاء من معبر كفرلوسين في محافظة إدلب، بعد أيام من الحديث عن دخول وفود استطلاعية من تركيا إلى المنطقة.
بدورها، أعلنت هيئة الأركان التركية، تثبيت النقطة العاشرة في الشمال السوري، بينها خمس نقاط في ريف حلب الغربي.
وأوضحت رئاسة الأركان التركية في حسابها على تويتر: «تم تأسيس نقطة المراقبة العاشرة في إدلب، والتي تحمل الرقم 5».
وبدأت تركيا بتأسيس نقاط المراقبة في 3 أكتوبر عام 2017، بإنشاء نقطة المراقبة الأولى في قرية سلوى التابعة منطقة دانا.
وثبت الجيش التركي، مطلع ابريل الماضي، النقطة الثامنة من «تخفيف التوتر» في ريف حماة الشمالي، وتبعها نقطة مراقبة تاسعة في ريف اللاذقية دون إعلان رسمي عنها.
وسبقها سبع نقاط، وتتوزع على عندان بريف حلب الشمالي، وثلاث نقاط في ريف حلب الغربي، ونقطة في تلة العيس جنوبي المحافظة.
بالإضافة إلى نقطتين في تل الطوقان ومحيط معرة النعمان شرقي إدلب.
ورغم انتشار النقاط تستمر الغارات الجوية من قبل الطيران الروسي، وطالت جنوبي إدلب والمناطق الغربية المحاذية للشريط الحدودي مع تركيا، ما يطرح تساؤلات عن مدى جدوى هذه النقاط وجدية الضامنين الآخرين روسيا وإيران الداعمين للنظام في تطبيق الاتفاق.
وعقب إحكامها السيطرة على مدينة حلب كاملة، تفرغت قوات الأسد للجبهات العسكرية في الريف الغربي والجنوبي للمدينة، إذ سيطرت على مساحات واسعة في جنوبها، دون أي تقدم يذكر لها على الجبهات الغربية.
وبحسب خريطة السيطرة يتركز تثبيت النقاط على كامل الشريط الشرقي لمحافظة إدلب وريف حلب، والذي يمكن اعتباره مستقرا من ناحية الأعمال العسكرية، لتبقى الجهة الغربية مرهونة بالتفاهمات المقبلة، وكانت آخر تبعاتها قمة أنقرة التي جمعت زعماء تركيا وروسيا وإيران.