Note: English translation is not 100% accurate
مهاجمة سيارة موسوي وإصابة أحد حراسه
صدامات وشعارات مؤيدة للمعارضة اخترقت تشييع منتظري في قم
22 ديسمبر 2009
المصدر : طهران ـ وكالات
كما جرت العادة في أي تجمع بات يحشد منذ انتخابات الرئاسة، تخللت الاشتباكات أمس، جنازة ابرز زعماء المعارضة الايرانية المنشق حسين علي منتظري في قم بين حشد يحضر المراسم وميليشيا موالية للحكومة حاولت اثارة اضطرابات خلالها، بحسب ما ذكر موقع المعارضة الالكتروني راهسبز.ومنعت السلطات وسائل الاعلام الأجنبية من تغطية تشييع منتظري الذي توفي السبت الماضي في قم عن 87 عاما.وقال الموقع ان «عشرات الآلاف» من انصار منتظري والمعارضين للحكومة شاركوا في تشييع جثمانه الى ضريح معصومة حيث تم دفنه في هذا الموقع الشيعي المهم.واضاف ان مسلحين موالين للحكومة من انصار حزب الله مزودين بمكبرات للصوت حاولوا الاخلال بالمسيرة عبر «تحوير هتافات» الحشد مما تسبب «بصدامات عدة».هذا وأفاد موقع «كلام» على الإنترنت بأن سيارة زعيم المعارضة مير حسين موسوي هاجمها رجال يرتدون ملابس مدنية كانوا يركبون دراجات نارية ما أدى الى إصابة أحد أفراد موكبه.وأضاف الموقع بأن موسوي كان في طريق عودته إلى طهران بعد حضوره جنازة منتظري في قم حينما هوجمت سيارته. وتابع الموقع أن المهاجمين هشموا زجاج سيارته الخلفي.من جهته، قال موقع آينده الإيراني الإصلاحي على الانترنت إن مؤيدي المعارضة رددوا شعارات مناهضة للحكومة في مدينة قم الإيرانية أمس.وتابع الموقع المقرب من السياسي المحافظ محسن رضائي الذي خاض الانتخابات الرئاسية وخسرها أمام الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد أن الناس اجتمعوا في الشوارع المحيطة بمنطقة المدافن (في قم) وتظاهروا مرددين شعارات مناهضة للحكومة. حسبما أفاد الموقع الاصلاحي.أما موقع كلمة الاصلاحي الالكتروني فقال ان الناس رددوا شعارات مؤيدة للزعيمين المعارضين الاصلاحيين مير حسين موسوي ومهدي كروبي واللذين خسرا أيضا الانتخابات أمام أحمدي نجاد في يونيو الماضي.ونقل الموقع عن أحد الشعارات قوله «اليوم يوم حداد والامة الايرانية الخضراء هي صاحبة هذا الحداد» في اشارة الى اللون الاخضر الذي تستخدمه الحركة الاصلاحية في ايران.وذكر الموقع أن الناس كانوا يحملون الكثير من «الرموز الخضراء» في اشارة الى الشريط الاخضر الذي يربطه الاصلاحيون في معاصمهم وأشياء اخرى بنفس اللون.وقدر الموقع الحشد الذي شارك في الموكب الجنائزي بمئات الآلاف وانهم رددوا شعارات مؤيدة له ولزعيم المعارضة مير حسين موسوي.كما قال موقع آينده الإيراني على الانترنت ان الناس تجمعت قرب منزل منتظري وفي الشوارع المحيطة وهم يرددون شعارات مؤيدة لرجل الدين الذي كان من أشد المنتقدين للقيادة المحافظة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.في المقابل، قالت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية في أول تقرير لها عن الجنازة ان المشيعين حملوا النعش «في هدوء» ودخلوا الضريح في قم حيث أقيمت صلاة الجنازة. ولم تذكر شيئا عن حجم الحضور.بدورها ذكرت وكالة فارس الايرانية للأنباء ان منتظري دفن في الضريح بالفعل.من جهتها، نقلت شبكة «الخبر» الإخبارية أن أنصار المعارضة حاولوا إثارة الجموع للدخول في مواجهات وأن أسرة منتظري دعت المشاركين إلى عدم تسييس الجنازة.وكان منتظري قد اختير في الثمانينيات ليخلف الزعيم الاعلى الايراني الراحل روح الله الخميني قائد الثورة الاسلامية لكنه اختلف بعد ذلك مع الزعامة.ووضع رهن الاقامة الجبرية في منزله بقم منذ عام 1998 وحتى عام 2003 ويلقى احتراما كبيرا بين الايرانيين.وتوفي منتظري السبت الماضي عن 87 عاما وتزامن ذلك مع تنامي التوترات مجددا في الجمهورية الاسلامية بعد الانتخابات الرئاسية في يونيو التي أدخلت البلاد في أسوأ أزمة تشهدها منذ قيام الثورة الاسلامية عام 1979.في غضون ذلك، حظرت السلطات الايرانية أمس صحيفة اصلاحية، هي الثانية منذ بداية ديسمبر، حسبما افادت به وكالة انباء فارس.ونقلت الوكالة عن ادارة الصحيفة ان لجنة الرقابة على الصحافة حظرت أمس صحيفة انديشه نو (الفكر الجديد) التي يديرها حجة الله حجابي، مؤكدة انها تجهل سبب الحظر.