بيروت - زينة طبّارة
أكد الشيخ عباس الجوهري، أن الاعتداء المسلح على منزله في بعلبك أتى استكمالا لسلسلة الاعتداءات التي رافقت الخطاب التحريضي إبان المعركة الانتخابية، مشيرا الى ان الاجهزة الامنية مشكورة، تمكنت من معرفة هوية مطلقي النار على المنزل، وأبلغته بأنهم ينتمون لحزب الله ومقربون من المسؤول العسكري فيه، مؤكدا ان أسباب استمرار حزب الله بالاعتداء تارة على منزله وطورا على مرافقه وتارة اخرى على مكتبه، محاولة يائسة لإجباره على انكارهم او الصفح عنهم امام القضاء اللبناني وبالتالي لإضاعة الحقوق وكأن شيئا لم يكن.
وقال الجوهري في تصريح لـ «الأنباء»: «لو دمروا كل ممتلكاتي فلن أتراجع عن الدعوى ولن أصفح عنهم» معربا عن عدم استغرابه بأن يدافعوا عن اعراض القدس وينتهكوا في الوقت عينه اعراض اللبنانيين، يريدون تحرير القدس وترك مدينة بعلبك تضج بالشبيحة والزعران، هذا ما تعلموه وورثوه من مدرسة الاسد.
وردا على سؤال اكد الجوهري ان المسؤول الوحيد عن الفلتان الامني في بعلبك هو حزب الله من رأس الهرم حتى قاعدته، وليست الدولة اللبنانية بسبب غيابها وتغييبها، مستغربا من جهة اخرى صمت القوى السيادية باستثناء حزب «القوات اللبنانية» الوحيد الذي استنكر الاعتداء وندد به.
وتساءل الجوهري: عن أي «لبنان قوي» يتكلمون في ظل انفلات الشارع وتفلت الامن، وفي ظل وجود بؤر مسلحة تعتدي في وضح النهار على الناس دون محاسبة قضائية أو أقله مساءلة، معتبرا تبعا لما تقدم ان ما يطلقه البعض من شعارات كبيرة، مجرد هراء، لأن أصحابها هم في الحقيقة ليسوا اقوياء انما حراس على مغانمهم وحصصهم في الحكم، قائلا: «لبنان القوي» قوي بعدالته ودستوره وقوانينه ليس إلا.
وكان المجلس الأعلى للدفاع اتخذ سلسلة مقررات لمواجهة الفلتان الامني في هذه المدينة.