بيروت - أحمد منصور
اعتبر عضو اللقاء الديموقراطي النائب بلال عبدالله «أن الحكومة تتشكل عندما يتوقف هذا الترف السياسي عند بعض الأطراف» مشيرا الى «أن الوضع في المنطقة لا يحتمل هذا الكم من الطموحات والأحلام، والوضع الاقتصادي الاجتماعي المتردي لا يحتمل أيضا»، مؤكدا «أن الانتخابات أفرزت نتائج وأحجاما وتوجهات، فليحترم الجميع ذلك، وليعرف كل طرف حجمه».
وقال عبدالله خلال تمثيله رئيس اللقاء النائب تيمور جنبلاط في إفطار هيئة الخدمات الاجتماعية في إقليم الخروب: كلنا يتعجب لماذا اليوم مرسوم التجنيس؟ غريب فجأة اختفت شعارات الوفاق الوطني، فهل لهذا المرسوم علاقة بمن يحضر لإعادة إعمار سورية؟
وأضاف «اذا كان ذلك صحيحا فلنصارح الشعب اللبناني، ولنتفق على الحكومة وتشكيلها، ولنتقدم الى المجلس النيابي والشعب اللبناني».
وتابع: «غريب إيقاظ كل الشعارات العنصرية، والتي سمعناها تجاه كل النازحين في لبنان.
التفت لأن الرأسمال الجشع، مهما كانت طائفته وهويته ودينه يبغي الربح فقط من هذا الشعب، فمن موقعي في الحزب التقدمي الاشتراكي، ان هذا التجنيس لهذا الكم من الأغنياء مهما كانت هويتهم ودينهم، فالأكيد ليس هدفه أن يستثمر في لبنان، لقد كان يستطيع الاستثمار بدون هذا التجنيس، ولكن أعتقد أن الأيام المقبلة ستكشف حقيقة هذا الأمر، وستكشف من تورط ومن سمسر، وستكشف كل من له علاقة بهذا الملف، فأعتقد كان يجب ألا نبدأ عملنا بما أعلن عنه بالحكومة الجديدة وللعهد الجديد بهذه الفضيحة».