دعت المرجعية الدينية الشيعية العليا في العراق امس الحكومة إلى عدم التغاضي عن القضاء على الإرهابيين والانشغال بالانتخابات، منتقدة تقاعس السلطات في إنقاذ رهائن عثرت القوات الأمنية على جثثهم قبل يومين بعدما أعدمهم تنظيم داعش.
وقال الشيخ عبدالمهدي الكربلائي، المتحدث باسم المرجع الشيعي الاعلي في العراق علي السيستاني خلال خطبة الجمعة امس في كربلاء، «تلقينا وتلقى العراقيون جميعا، ببالغ الأسى والأسف، نبأ العملية الإجرامية التي قامت بها عصابات داعش، باختطافها وقتلها عددا من الإخوة العاملين في إسناد القوات الأمنية والشرطة».
وأشار الكربلائي إلى أنه «سبق أن نبهنا أن المعركة مع عصابات داعش لم تنته، إذ لاتزال مجاميع من عناصرها تظهر وتختفي بين وقت وآخر»، وتابع «ليس من الصحيح التغاضي عن ذلك والانشغال بالانتخابات وعقد التحالفات والصراع على المناصب والمواقع، وعن القيام بمتطلبات القضاء على الإرهابيين وتوفير الحماية والأمن للمواطنين».
من جانب آخر، نفذت السلطات العراقية حكم الإعدام بحق 13 مدانا بالارهاب، بناء على أوامر من رئيس الوزراء حيدر العبادي.
واوضح وزير العدل حيدر الزاملي في بيان أن «أحكام المنفذ بهم ضمن قانون مكافحة الإرهاب، ما بين الاشتراك بالعمليات المسلحة مع المجاميع الإرهابية وعمليات الخطف والتفجير وقتل المدنيين».
وفي سابقة منها، نشرت وزارة العدل صور المدانين قبل تنفيذ حكم الإعدام وبعده.
وأمر رئيس الوزراء العراقي بالتنفيذ الفوري لأحكام الإعدام الصادرة بحق «إرهابيين»، في قرار يبدو أنه رد على إعدام تنظيم داعش رهائن لديه. وتلقى العبادي انتقادات واسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تتهمه بالتقاعس وعدم الحزم في الرد على خروقات التنظيم الذي أعلن العراق النصر عليه في ديسمبر الماضي.