بيروت ـ يوسف دياب
اظهرت المعلومات المتسربة من موقع الانفجار الذي حصل داخل مستودع ارضي لحركة حماس في محلة حارة حريك بالضاحية الجنوبية، ان الانفجار حصل اثناء محاولة تفكيك المتفجرة المزروعة بالسيارة، ما ادى الى مقتل شخصين كانا يتوليان المعالجة، وجرح خمسة متواجدين في المكان.
فيما اكدت مصادر حماس لوسائل الاعلام ان اثنين من القتلى من عناصرها وان اسامة حمدان مسؤول حماس في لبنان ومساعده علي بركة لم يكونا متواجدين، كما نفى ابوعماد الرفاعي، مسؤول الجهاد الاسلامي ـ فلسطين ما تردد عن ان اجتماعا بين قيادتي التنظيمين كان في مكان الانفجار اثناء حصوله. وقال سكان محليون ان الانفجار الذي حصل بعيد التاسعة مساء، لم يحدث دويا قويا، ربما لان السيارة كانت في مستودع تحت الارض وربما لان المتفجرة بذاتها لم تكن من الحجم الكبير. وكان اللافت ضرب حصار امني للمكان من جانب حزب الله، الامر الذي حال دون وصول اجهزة الجيش والامن الداخلي الى «مسرح الجريمة» وبالتالي الشروع في التحقيق.
وقال وزير الاعلام طارق متري ان القوى الامنية لم تتمكن من القيام بالحد الادنى من واجبها اثر الانفجار الذي وقع في الضاحية الجنوبية، وشدد متري على ان ما من جهة تستطيع ان تحقق في عملية التفجير التي حصلت سوى السلطة الشرعية اللبنانية، وان كل تفجير على الاراضي اللبنانية ايا كان المقصود منه فهو يهدد أمن لبنان.
وقال: انه من السهل اتهام اسرائيل التي تعمل على ضرب قادة حماس وهي لا تتورع عن القيام بعمليات كهذه الا اننا في الوقت عينه لا نستطيع ان نجزم بذلك. ورأى متري انه علينا كلبنانيين ان نعمل معا لنكون اكثر قدرة على حماية مناطقنا. الى ذلك ذكرت مصادر أمنية ان متفجرة صغيرة انفجرت ليلا امام منزل احد ضباط فتح في مخيم الميه وميه قرب صيدا، ولم تحدث اضرارا.