Note: English translation is not 100% accurate
الشرطة تنفي وقوع قتلى وتؤكد حدوث إصابات في صفوفها
إيران: معلومات «إصلاحية» عن مصرع 4 متظاهرين في اشتباكات عاشوراء
28 ديسمبر 2009
المصدر : طهران ـ أ.ف.پ
اعلنت المعارضة الايرانية مقتل اربعة من انصارها بينهم ابن احد اشقاء مير حسين موسوي في مواجهات عنيفة مع قوات الامن في طهران بينما نفت الشرطة الايرانية هذه المعلومات، وقال موقع رهسبز التابع للمعارضة الايرانية مقتل اربعة متظاهرين على الاقل في هذه المواجهات.
واوضح ان ثلاثة من القتلى سقطوا بـ «اطلاق نار مباشر» من جانب قوات الامن على جادة الثورة (انقلاب) التي تمتد حوالى عشرة كيلومترات وتعبر طهران من الشرق الى الغرب وحيث تتركز كل التظاهرات امس.
واوضح رهسبز احد المواقع الرئيسية للمعارضة الايرانية منذ اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد، ان احد مصوريه شهد مقتل ثلاثة متظاهرين برصاص قوات الامن.
ونقل الموقع شهادات مباشرة عن مقتل متظاهر رابع سقط عند مفترق طرق بين جادة انقلاب وجادة والي عصر، وقال ان شهود عيان رأوا جثته يحملها حشد من المتظاهرين في مسيرة.
ونفت الشرطة الايرانية مقتل متظاهرين في مواجهات عنيفة وقعت امس في طهران بين قوات الامن ومعارضين للرئيس محمود احمدي نجاد على ما ذكرت وكالة فارس للانباء.
وقال مصدر في الشرطة لم تكشف هويته لوكالة فارس «حتى الان لم نتلق اي معلومات من الشرطة عن سقوط قتلى»، واضاف «في المقابل اصيب عدد من عناصر الشرطة في اعمال الشغب اليوم».
وانتهز عشرات الآلاف من المتظاهرين فرصة المسيرات المرتبطة بذكرى عاشوراء في الشوارع ليتدفقوا مباغتين في بعض الاحيان قوات الامن حسبما افاد شهود كثيرون في المكان لوكالة فرانس برس، وجرت مواجهات عديدة بعضها عنيف جدا بين قوات الامن والمتظاهرين على هذه الجادة التي شهدت تظاهرات كبيرة في يونيو احتجاجا على اعادة انتخاب احمدي نجاد.
وخرج المتظاهرون مرات عدة عن سيطرة قوات الامن على الرغم من الغازات المسيلة للدموع والعيارات التحذيرية، وعلى الرغم من مساعدة عدد كبير من رجال الامن الذين ارتدوا ملابس مدنية والباسيج الذين كانوا يطاردون ويضربون المتظاهرين حتى في الشوارع المجاورة.
الى ذلك، عرضت شبكة تلفزيون «سي إن إن» الأميركية امس شريطا مصورا قالت إنه يصور اعتداء عناصر من ميليشيا «الباسيج» الإيرانية الموالية للحكومة على تجمع في طهران يشارك فيه الرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي.
وذكرت الشبكة أن خاتمي كان يلقي خطابا مساء أمس الاول في حشد من الناس تجمعوا في منزل الإمام الخميني بطهران عندما اقتحم عناصر الباسيج المكان.
وظهر خاتمي في الشريط وهو يلقي خطابه أمام عشرات الأشخاص، قبل أن تقتحم مجموعة من الأشخاص يرتدون زيا مدنيا منهم ملثمون، أحد الأبواب وحدثت حالة من الهلع بين المشاركين في التجمع، وعقب ذلك أحاط عدد من الأشخاص بخاتمي لحمايته وأخرجوه من أحد الأبواب الجانبية للمكان.