أعلن مايكل كوهين المحامي السابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي فتح بحقه تحقيق جنائي، انه سيتخلى عن الرئيس، وان «أولويته» في حال توجيه اتهام اليه، ستكون حماية أسرته وليس الرئيس.
وتورط كوهين في السابق في قضايا عقارية مشكوك فيها، الا انه اشتهر بعد ان دفع 130 الف دولار قبل الانتخابات الرئاسية في 2016 لممثلة الأفلام الإباحية ستورمي دانيالز لقاء صمتها بعد ان أعلنت انها أقامت علاقة مع ترامب في 2006.
ومنذ قام محققون فيدراليون بتفتيش مكتبه ومنزله في التاسع من ابريل الماضي، ضبط خلالها ملايين الوثائق بات مصيره وولاؤه للرئيس الذي كان في خدمته طوال 10 سنوات، موضع تكهنات.
وكان تولى عدة ملفات حساسة جدا لصالح الرئيس الذي قال في الماضي انه مستعد «للتضحية بحياته» لحمايته.