شارك الفلسطينيون أمس، في مظاهرة حاشدة رفضا للتعاطي مع أية أفكار متعلقة بخطة التسوية السياسية الأميركية المنتظرة للقضية الفلسطينية، المعروفة إعلاميا باسم «صفقة القرن».
جاء ذلك في مسيرة دعت لها الفصائل الفلسطينية، خصوصا حركة «فتح» بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحملة شعبية تم إطلاقها مؤخرا تحت اسم «الحملة الوطنية لإسقاط صفقة القرن».
انطلقت من ميدان المنارة وسط مدينة رام الله، وجابت عدة شوارع، رفع خلالها المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات تؤكد رفضهم «صفقة القرن»، وأحرقوا صور الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
من جانب آخر، قالت مصادر فلسطينية، ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس يدرس إمكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية يرأسها رئيس الوزراء السابق سلام فياض، وتكون حركة حماس جزءا منها، هدفها الرئيسي إنهاء الانقسام وتوحيد المؤسسات والتحضير لانتخابات عامة قريبة.
وقالت المصادر بحسب جريدة «الشرق الاوسط» اللندنية إن «هذا التوجه يأتي لقطع الطريق على أي محاولات لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية تحت اسم «صفقة القرن» أو صفقات إنسانية، أو أي تسميات».
وفي سياق آخر، أوقفت استراليا تقديم مساعدات مباشرة للسلطة الفلسطينية امس، جراء القلق بشأن إمكانية استخدامها لدعم أشخاص مدانين بالعنف السياسي.
وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب إن كانبيرا ستتوقف عن دفع 10 ملايين دولار استرالي (7.5 ملايين دولار) كانت تقدمها كل عام للصندوق الائتماني التابع للبنك الدولي لبرنامج الانتعاش والتنمية الفلسطيني.
ميدانيا، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه قتل شابا فلسطينيا، وأصاب آخر بجروح خطيرة، واعتقل شابا ثالثا، جنوب قطاع غزة.
وقال الجيش إن مجموعة من الشبان عبروا السياج الفاصل شرق مدينة رفح مسلحين بالقنابل الحارقة وحاولوا إشعال موقع مهجور للقناصة.