أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إجراءات لإلغاء توجهيات صدرت في عهد سلفه باراك اوباما كانت تشجع المدارس على الأخذ في الاعتبار عرق واثنية الراغبين في الانتساب اليها لتعزيز التنوع.
وبهذا الاجراء تؤيد إدارة ترامب أن تتبع المدارس إجراءات قبول تتغاضى عن العرق، وتعيد إلى الواجهة جدلا حول تحسين فرص الأقليات والنساء أو ما يعرف بـ «التمييز الإيجابي».
ولطالما أيدت المحكمة العليا - وإن بأغلبية ضئيلة - التمييز الإيجابي الذي يعتبر العرق عاملا لضمان دمج الاقليات في المؤسسات التعليمية النخبوية.
لكن التغيير الذي قررته ادارة ترامب وتقاعد القاضي انتوني كينيدي - الذي يعد صوته فارقا - في نهاية يوليو الجاري مع توقع أن يعين بدلا منه قاض من معسكر المحافظين المتشددين، يهددان سياسة التمييز الإيجابي.
على صعيد آخر، أعلنت لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ تأييدها لتقييم أجهزة الاستخبارات الأميركية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان يحاول مساعدة ترامب وإلحاق الضرر بمنافسته هيلاري كلينتون عندما تدخلت موسكو في الانتخابات الرئاسية عام 2016.
وأوضحت اللجنة في ملخص لدراسة أجرتها لتقييم أجهزة الاستخبارات حول هذه المسألة خلصت فيه إلى أن ما تم التوصل اليه بشأن نوايا روسيا كان سليما، مشيرة الى أن تقييم مجتمع الاستخبارات استند إلى تعليقات القيادة العامة الروسية وتقارير وسائل الإعلام الروسية الرسمية والأمثلة العامة لتوافق المصالح الروسية مع التصريحات السياسية للمرشح الأميركي الى جانب «مجموعة من تقارير الاستخبارات لدعم التقييم بأن بوتين والحكومة الروسية كانا لديهما تفضيل واضح لترامب».