رفض قاض فيدرالي أميركي مسعى للرئيس دونالد ترامب منع قانونين «ملاذ» لولاية كاليفورنيا يسمحان للولاية بحصر مدى تعاونها مع مسؤولي الهجرة، فيما يعتبر صفعة جديدة لترامب.
ورفض القاضي جون ميندز مسعى لوزارة العدل وقف قانون يسمح لكاليفورنيا بتحديد نوع المعلومات المتعلقة بالهجرة التي تتقاسمها مع المسؤولين الفيدراليين. وأيد القاضي قانونا آخر يسمح لمسؤولي الولاية ذاتها بالحصول على معلومات حول مراكز احتجاز المهاجرين في الولاية التي يطلق عليها «غولدن ستيت» (الولاية الذهبية).
وقال القاضي ان قرار كاليفورنيا عدم التعاون مع الحكومة الفدرالية في مسائل الهجرة، لا يمكن اعتباره «عائقا» لجهود تطبيق القانون.
وكتب في قراره «ان رفض المساعدة ليس مثل الإعاقة»، مضيفا «ان الوقوف جانبا لا يساوي الوقوف في الطريق».
على صعيد آخر، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب استعداده للقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين، مستخدما لهجة ساخرة في الرد على صحافيين طرحوا أسئلة بشأن افتقاره الى الخبرة والإعداد.
وقال ترامب: «بوتين مستعد جدا ولكن هل سيكون ترامب مستعدا؟»، هازئا بذلك من تساؤلات طرحها بعض الخبراء بشأن اللقاء الذي سيجمعه برجل الكرملين القوي في 16 الجاري في هلسنكي بفنلندا.
وأضاف: «تعرفون ان الرئيس بوتين من ال كي جي بي (جهاز الاستخبارات السوفييتي)» في إشارة الى المهمات السابقة للرئيس الروسي.
وأردف الرئيس الأميركي وسط التصفيق «هل سأكون جاهزا؟ أنا مستعد تماما. لقد أعددت نفسي طوال حياتي لهذا النوع من الأمور»، منددا مرة أخرى بـ «عدم أمانة» الصحافيين.
إلى ذلك، أعلن الرئيس الأميركي تعيين المدير التنفيذي السابق في محطة «فوكس نيوز» الإخبارية بيل شاين نائبا لمدير الاتصالات في البيت الأبيض.
وكان شاين عين رئيسا مشاركا لمحطة فوكس نيوز في أغسطس 2016، خلفا لروجر إيلس الذي استقال اثر مقاضاته بتهمة تحرش جنسي.
لكن شاين سرعان ما استقال في مايو 2017 بسبب شكوك حول طريقة تعامله مع قضية ايلس واتهامات بأنه ساعد في التستر على سوء السلوك المزعوم.
من جهة أخرى، أعلن ترامب استقالة وزير البيئة سكوت برويت بعد سلسلة فضائح مرتبطة بسلوكه الشخصي واستخدامه أموالا عامة.
وكتب ترامب على تويتر «قبلت استقالة سكوت برويت من منصبه كرئيس لوكالة حماية البيئة»، وذلك بعد أشهر من التكهنات حول مصير المدعي العام السابق في اوكلاهوما.
وفي السابق، دافع الرئيس الأميركي بقوة عن برويت في مواجهة مزاعم فساد متعلقة بإنفاقه الباذخ على أمنه الشخصي وسفره من أموال دافعي الضرائب.