أفاد الناشط السويدي من أصل يهودي بنيامين لادرا، أن حكومة الاحتلال الاسرائيلي منعته أمس الاول، من دخول الأراضي الفلسطينية، بسبب حديثه المستمر عن انتهاكاتها لحقوق الإنسان بحق الفلسطينيين.
وقال لادرا: «قالوا لي (الإسرائيليين) بأن سبب منعهم لي، بأنني سأذهب إلى قرية النبي صالح، وهي قرية الطفلة عهد التميمي المعتقلة في السجون الإسرائيلية منذ 2017» لتنظيم احتجاج.
واستدرك قائلا: «ذلك لا يعتبر سببا كافيا لمنعي من الدخول، ولم يكن (ذلك) هدفي كما يدعون»، وتابع: «السبب الثاني أنهم اتهموني طيلة الوقت بأنني أكذب، ولا أستطيع التحكم بانطباعاتهم عني».
لكنه أكد بأن السبب الحقيقي وراء منعه من الدخول «لأنني أتحدث بشكل علني عن انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأنا أتكلم منذ 11 شهرا عن ذلك».
واعتبر «لادرا» رفض إسرائيل دخوله إلى فلسطين، بأنه دليل على أن نشاطه السياسي «يعمل بشكل جيد».
وشدد على أن رحلته لا تنتهي بمنعه من دخول فلسطين، وإنما «تنتهي عندما تكون فلسطين حرة».
وبدأ «لادرا» رحلته سيرا على الاقدام من مدينة «غوتنبرغ» السويدية في 15 أغسطس 2017، مصطحبا عربة أطفال، يحمل بداخلها كيس نوم، وبطانيات، ولوح طاقة شمسية. وقطع خلالها الآلاف من الكيلو مترات وصولا إلى فلسطين.
من جانبها، وجهت الحكومة الفلسطينية التحية والشكر لـ «لادرا»، على مواقفه المنحازة للحق وعلى نضاله من أجل السلام وحرية الإنسان.
وقال الناطق باسمها يوسف المحمود «الموقف الوحيد في العالم الذي يمكن أن يصدر وينفذ ضد مناضل وداعية سلام للبشرية مثل «لادرا» هو الموقف الإسرائيلي الذي صدر بمنع هذا المناضل العالمي من الوصول إلى فلسطين المحتلة».
من جانب آخر، شيع فلسطينيون أمس، جثمان الشاب محمد أبو حليمة (22 عاما) الذي قتلته القوات الإسرائيلية خلال احتجاجات جمعة «اسقاط صفة القرن» على الحدود بين غزة وإسرائيل.
وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة إنه لقي حتفه إثر إصابته بجرح في صدره أمس الأول.