اكد لاري نصار الطبيب السابق لمنتخب الولايات المتحدة للجمباز، الذي حكم عليه بالسجن 175 عاما بعد إدانته بالاعتداء جنسيا على ما لا يقل عن 265 فتاة، انه تعرض لاعتداء في السجن وان القاضية في محاكمته كانت منحازة.
وقد أُدين نصار الذي اعتدى على نحو 160 رياضية غالبيتهم قاصرات، خصوصا بتهمة الاعتداء الجنسي وامتلاك صور إباحية تتعلق بأطفال. وهو سيمضي بقية أيام حياته في السجن.
وأمام محكمة في ولاية ميشيغن حيث جرت محاكمته، طلب الطبيب الرياضي السابق إعادة النظر بإحدى الجرائم التي أدين بها متهما القاضية بالانحياز.
ويأخذ محامو نصار على القاضية روزماري اكيلينا كلامها المفعم بالعواطف خلال تلاوة الحكم على موكلهم. وقد وصفت يومها الضحايا بانهن "شقيقات ناجيات". وقالت متوجهة إلى نصار "لا تستحق أن تخرج من السجن أبدا".
وكتب محامون "جهود القاضية اكيلينا لتقديم الطبيب نصار بصورة وحش أمام العالم بأسره أتت ثمارها. فقد تعرض لاعتداء في محكمة ايتون وفي السجن الفدرالي" حيث هو مسجون. ولم يعط المحامون المزيد من التفاصيل.
وطالب المحامون بإعادة النظر في الحكم الصادر على موكلهم مع تعيين قاض آخر.
وخلال محاكمة نصار في فبراير الماضي، هاجم والد ثلاث من ضحاياه، الطبيب قبل أن يسيطر عليه عناصر الشرطة.