- موظفو «أونروا» في غزة يتظاهرون ضد تقليص خدماتها
قال وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شتاينتس، إن الاحتلال يسير نحو «ترتيب طويل الأمد في غزة بمشاركة أممية ومصرية».
واوضح شتاينتس في مقابلة مع صحيفة «يديعوت أحرونوت» نشرت امس: «اعتقادي الشخصي هو أننا في طريقنا إلى ترتيب طويل الأمد مع حماس، بالتعاون ما بين مصر والأمم المتحدة».
وأشار عضو المجلس الوزاري المصغر «الكابينت»، المخول اتخاذ قرار الحرب إلى «يؤيد هكذا ترتيب».
ونوه أن هكذا ترتيب «سيترك لنا المجال للتفرغ لقضايا مهمة مثل التموضع الإيراني في سورية.
في غضون ذلك، أكد عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الأسرى التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، بعزم السلطات الإسرائيلية، تقليص كميات المياه الخاصة بالمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
جاء ذلك بعدما اوعز وزير الأمن الداخلي، جلعاد أردان إلى مصلحة السجون، بالعمل على ما أسماه وقف إهدار المعتقلين الفلسطينيين للميا، حسبما أوردت القناة العاشرة الإسرائيلية.
وقال أردان: «لقد أصدرت تعليماتي إلى سلطة السجون، لتجد بشكل عاجل جدا، طرقا إضافية، للاقتصاد في استخدام المياه من قبل المعتقلين بما في ذلك الحد من ساعات الاستحمام».
من جهة أخرى، تظاهر المئات من موظفي وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» أمام مقرها الرئيسي في غزة احتجاجا على تقليص خدماتها بسبب أزمتها المالية.
وانتقد المتظاهرون تسريح «أونروا» عشرات الموظفين لديها وتحويل مئات آخرين للعمل الجزئي، ورددوا هتافات تطالب بدعم الوكالة الأممية ماليا ورفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة.
وأكدت نائب رئيس اتحاد الموظفين العرب في «أونروا» آمال البطش خلال التظاهرة إن «الفعاليات المنددة بسياسة إدارة أونروا ستستمر حتى تتراجع عن قرار فصل الموظفين»، مضيفة أن الاتحاد يدرس تصعيد احتجاجاته للتحذير من خطر «مؤامرة» إنهاء عمل الوكالة. يأتي ذلك فيما أعرب مدير عمليات «أونروا» في غزة ماتياس شمالي عن أسفه إزاء قرارها إنهاء عقود نحو 145 موظفا، من أصل 1000 موظف من الذين تم التعاقد معهم في قطاع غزة على برنامج الطوارئ.