استشهد فلسطيني على الاقل وأصيب اكثر من 84 آخرين بالرصاص الحي وبالاختناق جراء استهداف الجيش الإسرائيلي للمتظاهرين السلميين قرب السياج الأمني الفاصل بين شرقي قطاع غزة وإسرائيل.
وقال الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية أشرف القدرة، إن المسعف المتطوع عبدالله القططي استشهد جراء إصابته برصاص الجيش الإسرائيلي.
وأوضح أن 84 فلسطينيا آخرين، أصيبوا، بينهم 25 بالرصاص الحي.
وأوضح أن من بين المصابين 5 مسعفين وصحافيا واحدا، دون أن يوضح طبيعة إصاباتهم.
وتوافد فلسطينيون نحو مخيمات «العودة» المقامة على طول السياج الحدودي الفاصل بين شرقي قطاع غزة والأراضي المحتلة، للمشاركة بفعاليات جمعة «الحرية والحياة» السلمية التي تعد الجمعة العشرين ضمن مسيرات «العودة» التي انطلقت في مارس الماضي.
وكان قد عاد الهدوء الحذر الى غزة أمس بعد الإعلان عن اتفاق هدنة بين إسرائيل وحركة حماس سيخضع للاختبار، بالتزامن مع تظاهرات الجمعة العشرين لمسيرات «العودة» التي حملت اسم «جمعة الحرية والحياة» على السياج الأمني الحدودي للقطاع مع إسرائيل.
وقال مصدر مطلع إن مصر والأمم المتحدة أجرتا مفاوضات قادت الى عودة الهدوء الى قطاع غزة قبل منتصف ليل الخميس.
وأوضح المصدر انه «بوساطة مصر والمبعوث الأممي نيكولاي ملادينوف، تم الاتفاق على تثبيت تهدئة، هدوء مقابل هدوء، في غزة».
وأكد مصدر فلسطيني مطلع، توصل الفصائل الفلسطينية وإسرائيل لتفاهمات تقتضي عودة حالة الهدوء لغزة، حيث بدأ تنفيذها بحلول الساعة 22.45 مساء الخميس بتوقيت فلسطين.
وبناء على عودة الهدوء، دعت قيادة الجبهة الداخلية في إسرائيل، مستوطني محيط غزة إلى العودة لحياتهم الطبيعية بشكل جزئي. والتعليمات الجديدة تنص على عودة الحياة إلى وضعها الطبيعي بشكل جزئي في المنطق الأقرب إلى القطاع، وبشكل كلي في المناطق الأبعد.
في غضون ذلك، تفجرت موجة هجوم وانتقادات بوجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته، بسبب السياسة المتبعة تجاه غزة، وذلك لأنه في الوقت الذي أعلن فيه عن التوصل لاتفاق هدنة جديد، دعا المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية، برئاسة نتنياهو جيش الاحتلال لمواصلة عملياته العسكرية في القطاع.