Note: English translation is not 100% accurate
محاولة الاعتداء على الطائرة الأميركية تتفاعل في واشنطن: البيت الأبيض يرد على تشيني والاستخبارات ترد على أوباما
1 يناير 2010
المصدر : واشنطن ـ وكالات
رد البيت الأبيض على انتقادات الجمهوريين الذين يتهمون إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما بالقيام برد فعل ضعيف تجاه محاولة تنظيم القاعدة تفجير طائرة اميركية الأسبوع الماضي. وخص البيت الأبيض بالرد نائب الرئيس السابق ديك تشيني الذي اتهمه بالتركيز على انتقاد الإدارة بدل إدانة المهاجمين.
وكتب مدير الاتصالات دان فايفر في مدونة البيت الأبيض أن تشيني كان بعيدا عن الواقع في قوله إن الرئيس أوباما «يحتاج الى ان يدرك أننا في حرب» لافتا إلى أن أحدا لا يدرك هذا الواقع القاسي أكثر من الرئيس الاميركي.
وكان تشيني قد اتهم أوباما بأن ردة فعله على محاولة الهجوم الإرهابي الفاشلة كانت ضعيفة و«لم يعترف أننا في حرب».
ورد فايفر «يظهر ذلك أن نائب الرئيس تشيني وغيره يركزون أكثر على انتقاد الإدارة بدل إدانة المهاجمين» وأضاف «للأسف الكثيرون متورطون في اللعبة التقليدية في واشنطن حول توجيه الاتهامات بدل العمل معا من أجل التوصل إلى حلول لجعل بلدنا أكثر أمنا».
في غضون ذلك حاولت اجهزة الاستخبارات الاميركية الرد على انتقادات الرئيس اوباما لها بسبب الفشل في التدابير الامنية لمنع محاولة الاعتداء على الطائرة الاميركية فوق ديترويت.
وغداة خطاب اوباما الذي قال ان «اخفاق اجراءات» وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) «غير مقبول اطلاقا»، دافعت الوكالة الاميركية عن نفسها بالقول انها نشرت بشكل كاف المعلومات التي قدمها قبل محاولة الهجوم والد منفذه عمر فاروق عبد المطلب الى السفارة الاميركية في نيجيريا.
وقال الناطق بول جيميليانو «عملنا مع السفارة الاميركية لنتأكد من انه كان ضمن قاعدة البيانات الحكومية للاشخاص المشتبه بانهم على صلة بالارهاب ومن انه تمت الاشارة الى ارتباطات ممكنة له مع متطرفين في اليمن».
وفي الواقع كانت الاستخبارات الاميركية تعرف ان القاعدة التي تبنت محاولة الاعتداء تعد «مفاجأة لعيد الميلاد» لكنها لم تكن قادرة على التكهن بنوعية هذا العمل بالتحديد، حسبما ذكر احد رجال الاستخبارات لشبكة سي بي اس امس الاول. واضاف ان «المشكلة هي ان المركز الوطني لمكافحة الارهاب «يتلقى ثمانية آلاف رسالة يوميا».
من جهتها، قالت وزير الامن الداخلي الاميركية جانيت نابوليتانو انه «بدأت اعادة النظر في لوائح مراقبة الارهابيين المحتملين واجراءات التفتيش»، مؤكدة ان واشنطن «مصممة على كشف الثغرات ومعالجتها».
ورأت ان هذا الهجوم يدل على «قدرة الارهابيين على بذل جهود كبرى للافلات من الاجراءات الامنية التي فرضت منذ اعتداءات 11 سبتمبر 2001».
وبينما تفرض شركات جوية ومطارات دولية اجراءات جديدة قبل الصعود الى الطائرة بدأت فكرة اخضاع المسافرين لاجهزة المسح (سكانر)، تشق طريقها.
بالي تنفي أنها أصدرت تحذيراً من وقوع هجوم في ليلة رأس السنة
جاكرتا ـ رويترز: أفاد بيان صادر عن السفارة الاميركية في جاكرتا نقلا عن حاكم منتجع بالي بأن الجزيرة تواجه خطر التعرض لهجوم ليلة رأس السنة امس لكن مكتب الحاكم نفى الادلاء بمثل هذا التصريح.
ونقل البيان عن مادي مانكو باستيكا حاكم بالي قوله في رسالة وزعتها هيئة السياحة في الجزيرة «هناك ما يشير إلى احتمال وقوع هجوم في بالي الليلة (امس).. لكن رجاء لا تفزعوا بل اجعلوا نظام أمنكم على أهبة الاستعداد».
وحذرت السفارة رعاياها الاميركيين في بالي ودعتهم لتوخي الحيطة والحذر خاصة في الاماكن السياحية التي تشهد احتفالات برأس السنة كالفنادق والمطاعم والملاهي، ولم يتسن الاتصال بمسؤولين في السفارة الأميركية للتعليق لكن بوتو سوارديكا رئيس العلاقات العامة في مكتب حاكم بالي نفى إدلاء الحاكم بمثل هذا التصريح.
وقال لرويترز «لا لم يصرح بهذا قط لا كتابة ولا شفاهة.. لا نصدر أبدا أي تحذير كتابيا كان أو شفهيا»، بدوره قال جدي سوجيانيار المتحدث باسم شرطة بالي إن الشرطة ليست على علم بوجود تهديد وإنها تحاول دائما ضمان الامن بأقصى درجة ممكنة.
وأضاف «لا يوجد مؤشر مبدئي حتى الان. كل الامور تسير على ما يرام في بالي»، وكانت هجمات إرهابية في بالي عامي 2002 و2005 قد قتلت أكثر من 200 شخص.