- الرئيس الأميركي يستبعد تقديم تنازلات لتركيا في قضية القس الأميركي المحتجز
- لم نتواصل مع إيران بشأن محادثات محتملة
- مستعدون لرفع العقوبات ضد روسيا إذا تعاونت في قضايا سورية وأوكرانيا
- رجح عقد قمة ثانية مع جونغ أون الذي تربطه معه «كيمياء رائعة»
أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن قلقه من أن التحدث تحت القسم إلى المدعي الخاص روبرت مولر في التحقيقات عن التدخل الروسي المفترض في الانتخابات الرئاسية، قد يؤدي إلى توجيه اتهام له بالحنث باليمين.
ورفض ترامب في مقابلة حصرية مع وكالة «رويترز» في المكتب البيضاوي القول إن كان سيوافق على قيام مولر باستجوابه.
وقال ترامب إنه قلق من أن تتم مقارنة أي أمر يقوله لمولر تحت القسم بأقوال آخرين على غرار مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي الذي طرده الرئيس الأميركي، مشيرا إلى أن أي تضارب في الأقوال قد يستخدم ضده لتوجيه اتهام له بالحنث بالقسم، وأوضح «إذا قلت أنا شيئا ما وقال هو (كومي) غير ذلك، فستصبح أقوالي ضد أقواله وهو صديق عزيز لمولر الذي قد يقول (أصدق كومي)، فحتى ولو كنت أقول الحقيقة، سيجعل مني كاذبا. هذا غير جيد».
وكعادته، انتقد ترامب التحقيق في «التدخل الروسي» الذي اعتبره منحازا وأكد أن لديه حق التدخل فيه إذا رغب بذلك، وقال: «بإمكاني التدخل والقيام بأي شيء. بإمكاني إدارته (التحقيق) لو شئت. لكنني قررت البقاء خارجه».
وأضاف: «من المسموح لي تماما التدخل لو رغبت بذلك. حتى الآن، لم اختر أن أتدخل. وسأبقى خارجه».
وعلى صعيد الأزمة الديبلوماسية الراهنة بين واشنطن وانقرة، استبعد ترامب تقديم أي تنازلات لتركيا لإطلاق سراح القس الأميركي المحتجز
وقال ترامب إنه ظن أنه أبرم اتفاقا مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عندما ساعد في إقناع إسرائيل بإطلاق سراح مواطنة تركية محتجزة.
ولفت الى أنه كان يعتقد أن أردوغان سيرد على ذلك بإطلاق سراح القس أندرو برانسون، مضيفا: «أعتقد أن ما تفعله تركيا مؤسف للغاية. أعتقد أنهم يرتكبون خطأ فادحا. لن تكون هناك تنازلات».
وفي سياق آخر، قال الرئيس الأميركي إنه ليس هناك تواصل مع إيران بخصوص محادثات محتملة.
وردا على سؤال عن رفض إيران، على لسان المرشد الأعلى علي خامنئي، الاجتماع معه لمناقشة برنامج إيران النووي، قال ترامب إنه لا يعنيه إتمام هذا اللقاء من عدمه.
وفي شأن العلاقات مع بيونغ يانغ، قال الرئيس الأميركي إنه سيلتقي «على الأرجح» بزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون مرة أخرى فيما دافع عن جهوده لإقناعه بالتخلي عن أسلحتها النووية، مشيرا إلى وجود «كيمياء رائعة» بينه وبين كيم مما كان له الفضل في تهدئة النزاع النووي.
من جهة أخرى، أبدى الرئيس الأميركي استعداده لرفع العقوبات ضد روسيا في حال اتخذت موسكو خطوات للعمل المشترك مع الولايات المتحدة في قضايا مثل سورية وأوكرانيا.
وبخصوص العقوبات التجارية الأميركية على الصين، قال ترامب انه لا يتوقع إحراز تقدم كبير في محادثات تجارية مرتقبة مع بكين تعقد هذا الأسبوع في واشنطن.
وقال إن تسوية النزاع التجاري مع الصين «ستستغرق وقتا»، متهما اياها بالتلاعب في عملتها اليوان لتعويض الاضطرار لسداد الرسوم الجمركية التي فرضتها واشنطن، داعيا البنك المركزي الأميركي لاتباع سياسة نقدية أكثر تيسيرا.
الى ذلك، قال الرئيس الأميركي إنه «من الخطورة الشديدة» على شركات مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر وفيسبوك أن تخرس الأصوات عبر خدماتها.
وخلافا للانتقادات التي وجهها ترامب الى هذه الصناعة يوم 18 الجاري، مدعيا في سلسلة من التغريدات أنها «تمارس تمييزا تاما ضد أصوات الجمهوريين/المحافظين»، قال في مقابلته مع «رويترز»: «ان حذف أشخاص محددين من تويتر أو فيسبوك أمر خطير لأنه يمكن أن يأتي عليك الدور غدا».