أنهت قوات الامن الافغانية امس هجوما كبيرا استمر أكثر من ست ساعات واستهدف تحديدا القصر الرئاسي في العاصمة كابول تبناه تنظيم «داعش»، فيما اعلنت حركة «طالبان» مشاركتها في مؤتر للسلام بشان افغاستان في بداية سبتمبر المقبل. وأعلنت عملية «الدعم الحازم» التابعة لحلف شمال الاطلسي في افغانستان ان حوالى 30 قذيفة هاون اطلقت على العاصمة الافغانية من «موقعين منفصلين لكن قريبين». واضافت في بيان ان أربعة من المهاجمين قتلوا فيما استسلم خمسة آخرون.
من جهته، قال الجنرال مراد علي مراد قائد حامية كابول خلال مؤتمر صحافي ان «لدينا ستة جرحى بين مدنيين وعسكريين» متحدثا عن مقتل مهاجمين اثنين فقط. واكد الناطق باسم شرطة كابول حشمت ستانيكزاي «انتهاء الهجوم». وتبنى تنظيم داعش الهجوم عبر وكالة «اعماق» الدعائية الناطقة باسمه على «تلغرام»، وقال ان الهدف كان «المقر الرئاسي»، فيما نفى الناطق باسم حركة طالبان أي ضلوع في الهجوم.
وسقطت القذائف على كابول فيما كان الرئيس اشرف غني يلقي خطاب أول ايام عيد الاضحى والذي نقل مباشرة على فيسبوك. وأمكن رؤية غني يتوقف عدة مرات عن الكلام فيما يسمع دوي الانفجارات، ثم قال معلقا على ذلك: «هذه الامة لن ترضخ لهذه الهجمات الصاروخية».
وقال مسؤولون إن اشتباكات جرت بين قوات الأمن والمسلحين وحلقت مروحية للجيش الافغاني على علو منخفض فوق الشارع القريب من مسجد «عيدكاه» في وسط المدينة، وأطلقت صاروخا على موقع للمسلحين مما أدى إلى تصاعد سحابة من الغبار.
في غضون ذلك، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن حركة طالبان تعتزم المشاركة في محادثات للسلام في أفغانستان تجرى في موسكو في الرابع من سبتمبر المقبل.
من جهة اخرى، أعلن مسؤول أفغاني بارز أن (طالبان) أطلقت سراح أكثر من 160 مدنيا وذلك بعد مرور يوم واحد على اختطافهم من ثلاث حافلات شمال البلاد.