Note: English translation is not 100% accurate
تجدد التأكيدات حول مغادرة بعض قادة المعارضة العاصمة
المعارضة الإيرانية: الحكومة تنقل عربات مدرعة وجنوداً إلى طهران
1 يناير 2010
المصدر : طهران ـ رويترز
ذكر موقع الكتروني للمعارضة الايرانية امس ان الحكومة نقلت جنودا وعربات مدرعة الى العاصمة طهران في اليوم الذي اعتزم فيه انصار زعيم المعارضة مير حسين موسوي تنظيم مظاهرة.
وقال موقع جرس «المئات من القوات العسكرية وعشرات العربات المدرعة، تتحرك صوب طهران، وتستخدم بعض العربات في قمع المظاهرات في الشوارع». ولم يتسن لرويترز التأكد من صحة الخبر من مصدر مستقل، واوضح موقع جرس ايضا ان القوات الامنية تواجدت بشكل مكثف في عدد من الميادين بطهران قبل المسيرة التي اعتزمت المعارضة تنظيمها، وحذر رئيس الشرطة الايرانية انصار موسوي امس الاول من انهم سيلقون معاملة قاسية اذا ما اشتركوا في مظاهرات غير شرعية مناهضة للحكومة.
وذكر موقع الكتروني تابع للمعارضة ان الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق مظاهرة مناهضة للحكومة وسط طهران. من جهتها ذكرت قناة «العربية» ان قوات «الباسيج» تظاهرت امام مقر المرشد الاعلى للثورة الاسلامية علي خامنئي وطالبوه بالسماح لهم بما اسموه «الجهاد» ضد زعماء الاصلاحيين، وذكرت مصادر القناة ان المرشد الاعلى رفض اكثر من مرة طلبات لاعتقال قادة التيار الاصلاحي وعلى رأسهم مير حسين موسوي ومهدي كروبي.
إلى ذلك، كدت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ارنا) مجددا امس ان «بعض قادة الفتنة» (المعارضة) غادروا طهران ولجأوا إلى شمال إيران حيث «لايزال احدهم موجودا هناك»، وذلك على الرغم من النفي المتكرر للمعارضة ولوكالة قريبة من السلطة.
وقالت الوكالة انها «تؤكد مجددا ان قادة التمرد غادروا طهران الثلاثاء الماضي الى محافظة مزنداران».
وأضافت الوكالة دون توضيح ودون ذكر أسماء، ان قائدا آخر «قرر العودة الى طهران، لكن لا توجد معلومات مؤكدة حول عودته» وكان موقع رهسبز الالكتروني أعلن في الوقت نفسه مغادرة قائدي المعارضة الأكثر عرضة للتهديد من السلطة مؤكدا ان الحرس الثوري وعناصر من وزارة الاستخبارات اقتادوا الرجلين الى كيلار اباد (شمال إيران). إلا ان رهسبز نفى على الأثر هذا النبأ موضحا فقط انه نبأ «كاذب» دون أي إيضاح آخر.
وبعد ذلك بقليل نفى نجل كروبي ايضا رحيل والده وموسوي الذي نفته أيضا وكالة فارس القريبة من الخط المتشدد للسلطة والتي قالت ان «مصادر مطلعة نفت رحيل قادة الفتنة من طهران مؤكدة انه خبر كاذب إشاعته عناصر مشاركة في الفتنة».
واكتفى موقع تابع لموسوي امس بنشر نفي جديد لنجل كروبي يؤكد ان «هذين الزعيمين المعارضين للحكومة كانا في طهران حتى مساء الاربعاء».
وقال حسين كروبي في هذا النفي الجديد «كنت على اتصال حتى بعد ظهر الاربعاء الماضي مع موسوي».