Note: English translation is not 100% accurate
صنعاء تتوعد بصد أي محاولة لتسلل مقاتلين أجانب إلى أراضيها
الحوثيون مستعدون لقبول شروط صنعاء.. ويتعهدون بعدم استهداف السعودية
3 يناير 2010
المصدر : عواصم ـ وكالات
أوباما يربط لأول مرة بين الهجوم الفاشل على الطائرة الأميركية والقاعدةابدى المتمردون الحوثيون استعدادهم للحوار مع الحكومة اليمنية في حال اوقفت هجـــومها عليهم، في حين اتهم الرئيس الاميركي باراك اوباما لاول مرة تنظيم القاعدة بالوقوف وراء محاولة الاعتداء على الطائرة الاميركية خلال عيد الميلاد عبر تدريب منفذ الهجوم في اليمن.
وقال المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام في اتصال هاتفي بفرانس برس «عندما تتوقف الحرب فنحن مستعدون للحوار».
واوضح ان هذا الموقف ياتي تجاوبا مع اليد الممدودة التي ابداها الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الجمعة (امس الاول) اذ دعا المتمردين في شمال البلاد الى الاستماع «لصوت العقل» والالتزام بالشروط التي وضعتها الحكومة لاعادة السلام الى هذه المنطقة وانهاء احتلال المباني الحكومية واحترام القانون.
وقال عبد الســـلام ان الحــركة ستعلن قبول هذه النقاط بعد وقف العمليات العسكرية التي تستهدفها في شمال البلاد «بشكل تام».
وذكر ان المتـــمردين وافقـــوا الصـــيف الماضي على وقف اطلاق نار يليه حوار مع الحكومة، مشيرا الى ان الجيش تجاهل هذا العرض وواصل عملياته.
وقال «نجدد ما اعلناه سابقا قبولنا بالنقاط الخمس بعد ايقاف العدوان بشكل تام».
وتابع «اليوم نرحب بدعوة رئيس الجمهورية في العودة الى الحوار ونعتبرها دعوة ايجابية وخطوة صحيحة على طريق السلام والعودة الى الامن والاستقرار».
وكان الرئيس اليمني قال في نداء بمناسبة السنة الجـــديدة وجهه الى المتمردين في الشمال والانفصاليين في الجنوب وانصار القاعدة الى الاستماع لـ «صوت العقل»، في مقالة نشرتها صحيفة «الثورة» اليمنية امس الاول. ودعا المتمردين الى وقـــف عمليات التوغل داخل الاراضي السعودية.
ورد المتحدث على هذه النقطة وقال «بخصوص الاراضي السعودية اكدنا مرارا منذ ان بدأ العدوان السعودي على الاراضي اليمنية اننا لا نستهدف الاراضي السعودية وانما واجهنا عدوانا مباشرا من اراضيها» مضيفا «نؤكد مجددا اننا لم نستهدف» السعودية.
توعد بصد المتسللين
في غضون ذلك، قال وزير الخارجية اليمني ابو بكر القربي امس ان بلاده لن تسمح بتسلل اي «مقاتلين» اجانب، ردا على اعلان المتمردين الاسلاميين الصوماليين استعدادهم لمناصرة عناصر القاعدة في اليمن.
واضاف القربي ان «اليمن لن يقبل على أراضيه أية عناصر إرهابية وسيكون بالمرصاد لكل من يفكر في العبث بأمنه واستقراره».
وابدى «استغرابه» لاعلان حركة الشباب المجاهدين الصومالية عن استعدادها لارسال «مقاتلين» الى اليمن لمساعدة تنظيم القاعدة في مواجهة القوات الحكومية في هذا البلد.
وقال «كان الاحرى بهؤلاء الذين يتوعدون بتصدير قوى الارهاب الى الآخرين بان يساهموا في تحقيق الامن والاستقرار لبلدهم الذي مزقته الحروب».
مؤتمر دولي لليمن
الى ذلك، رحبت صنعاء بدعوة رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون لعقد اجتماع دولي حول اليمن ومكافحة الارهاب في 28 يناير في لندن.
وقال مصدر مسؤول لوكالة سبأ اليمنية معلقا على الدعوة «انها خطوة في الاتجاه الصحيح لحشد الجهود الدولية لدعم اليمن في المجال التنموي وتعزيز قدراته في مكافحة البطالة والتخفيف من الفقر».
وتابع المتحدث «ان القضاء على الفقر والتطرف والبطالة في المجتمعات النامية يمثل المدخل الصحيح لانهاء التطرف وضمان عدم ايجاد بيئة مناسبة لنمو هذه الظاهرة وجذب الشباب اليها».
وكان براون قد دعا الى اجتماع دولي حول اليمن وحول مكافحة الارهاب يعقد في الثامن والعشرين من يناير الحالي في لندن، بالتزامن مع المؤتمر المقرر حول افغانستان.
من جهة اخرى، قال الرئيس اوباما إنه يبدو أن المتهم بمحاولة تفجير طائرة متجهة إلى ديترويت خلال فترة عيد الميلاد كان عضوا في تنظيم القاعدة الذي دربه وزوده بالسلاح.
واضاف مدافعا عن جهود إدارته لمكافحة الإرهاب إنه تلقى نتائج أولية للمراجعات التي تتعلق بفحص المسافرين جوا و«نظام قائمة ترقب الإرهابيين» ويتوقع النتائج النهائية خلال أيام.
ودعا اوباما الذي يمضي عطلة في هاواي الى دراسة فورية لما وصفها «بأوجه الفشل البشري والمنهجي» التي مكنت النيجيري عمر الفاروق عبد المطلب (23 عاما) من ان يصعد على متن الرحلة المتجهة من امسترادم الى ديترويت يوم 25 ديسمبر وسط مزاعم بإخفائه متفجرات في ملابسه.
وقال الرئيس الاميركي في حديثه الاذاعي الاسبوعي الذي بث أمس الاول «التحقيق في واقعة يوم عيد الميلاد مستمر ونعكف على معرفة قدر اكبر من المعلومات عن المشتبه به. واضاف ان عبدالمطلب «انضم الى جمـــاعة تابعة لتنظيم القاعدة على ما يبدو وهذه الجماعة ـ تنظيم القاعدة في جزيرة العرب ـ دربته وزودته بتلك المتفـــجرات ووجهته لمهاجمة الطائرة المتجهة الى أميركا».
وهذه هي اكثر تعليـــقات الرئيس الاميركي صراحة تربط المشـــتبه به بتنــظيم القاعدة. وتعرض اوباما وهو ديموقراطي لانتــقاد شديد من الجمهوريين الذين يتهمونه بإساءة التعامل مع الواقعة وبعدم فعل ما يكفي لمنع هجمات على الولايات المتحدة.
وخصص اوباما الذي ظهر في موقف دفاعي جزءا كبيرا من خطابه لتوضيح افعال ادارته لابقاء البلاد امنة بما في ذلك سحب القوات من العراق وزيادة عدد القوات في افغانستان وتقوية العلاقات مع اليمن حيث قضى المشتبه به بعض الوقت قبل الهجوم.