نقل الناشط الروسي البارز المناهض للكرملين بيوتر فيرزيلوف إلى برلين على متن طائرة طبية خاصة أول من أمس بعد تعرضه لأزمة صحية ونقله إلى مستشفى في موسكو الأسبوع الماضي.
وأشار أعضاء من جماعة بوسي رايوت الاحتجاجية ـ التي سبق أن تعاون معها فيرزيلوف ـ إلى أنه ربما جرى تسميمه.
وتعرض فيرزيلوف على الأرجح إلى «محاولة اغتيال» على ما قالت زوجته لصحيفة «بيلد» الألمانية في عددها أمس، ونقلت الصحيفة عن أفراد أسرته قولهم انه فقد بصره وقدرته على الكلام والمشي. وقالت ناديا تولو كونيكوفا التي تعيش منفصلة عن زوجها لدى وصولها مساء اول من امس معه إلى برلين «انطلق من مبدأ أنه وقع ضحية عمل تهويلي، وحتى محاولة اغتيال».
وكان فيرزيلوف واحدا من أربعة ضمن أعضاء من جماعة «بوسي رايوت» أثاروا الانتباه في مباراة بنهائي مونديال كرة القدم بين فرنسا وكرواتيا في يوليو الماضي عندما اقتحموا ساحة الملعب وهم يرتدون ملابس الشرطة، وقضى المحتجون 15 يوما في السجن بسبب الحادثة التي قالت الفرقة انهم طالبوا بمزيد من الخيــارات السياسيــة في روسيــا والإفراج عن السجناء السياسيين.
وقد نقل بيوتر فيرزيلوف إلى برلين على متن طائرة مجهزة بالمعدات الطبية، ونظمت هذه العملية منظمة «سينما فور بيس» الحقوقية الألمانية الداعمة منذ سنوات لأنشطة «بوسي رايوت».
وقال المسؤول في هذه المنظمة غير الحكومية ياكا بيزيلي «كان مهماً للعائلة أن يتلقى علاجا في أسرع وقت ممكن خارج روسيا».
وكان بيوتر فيرزيلوف، البالغ ثلاثين عاما والذي يحمل أيضا الجنسية الكندية، قد أدخل المستشفى وهو في حالة حرجة الثلاثاء الماضي في موسكو بعد حضوره جلسة محاكمة لصديقته بتهمة مخالفة تعليمات الشرطة.