أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني ان واشنطن ألغت امس إقامات السفير الفلسطيني لديها وأفراد عائلته وأغلقت الحسابات المصرفية لمنظمة التحرير.
وأدان عضو اللجنة في تصريح للأناضول واصل أبويوسف القرار، وقال إن رئيس الوفد العام لمنظمة التحرير في واشنطن حسام زملط مقيم منذ أربعة شهور في رام الله بناء على طلب من القيادة الفلسطينية، مضيفا: إن القرار يأتي في ضوء حرب شاملة على القيادة الفلسطينية لرفضها «صفقة القرن».
وشدد على ان «هذا القرار لن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني وقيادته».
في غضون ذلك، أكد مسؤول في السفارة الأميركية في اسرائيل امس ان الولايات المتحدة أوقفت مساعدات إضافية للفلسطينيين مخصصة لبرامج تدعم التوصل الى حل للنزاع مع الإسرائيليين لتضاف الى أكثر من 500 مليون دولار من اقتطاعات أخرى.
والاقتطاعات الأخيرة تقررت من برامج حول المصالحة تشمل فلسطينيين وكذلك يهودا وعربا إسرائيليين قيمتها نحو عشرة ملايين دولار. وقال مسؤول في السفارة الأميركية ان القسم من المال المتعلق بالفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة أعيد توجيهه الى برامج بين يهود وعرب إسرائيليين.
ولم يتضح أي مبلغ من العشرة ملايين دولار تمت اعادة توجيهه.
ولم يتسن لمسؤولين أميركيين تأكيد ما اذا كان وقف المساعدة الأخيرة يعني أن كل المساعدات للفلسطينيين المتصلة بقطاعات غير أمنية قد تم إلغاؤها.
وأضاف المسؤول في السفارة: «كما أعلن في اغسطس، أعادت الإدارة توجيه أكثر من 200 مليون دولار كانت مقررة أساسا لبرامج في الضفة الغربية وغزة».
وقال: «في الوقت نفسه قمنا بتغيير توجيه قسم من العشرة ملايين دولار التي كانت مقررة لادارة النزاع».
وأوضح المسؤول ان القسم المتصل بالفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة سيستخدم «لتعزيز» برامج في اسرائيل.