أعلن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيش أمس، حالة التأهب القصوى داخل جيش بلاده، على خلفية تحركات للقوات الخاصة في الجارة الجنوبية كوسوفو، داخل «منطقة حدودية».
وبحسب قناة «روسيا اليوم» أصدر «فوتشيش» أوامره ردا على دخول 60 عنصرا من القوات الخاصة الكوسوفية، منطقة قريبة من محطة طاقة كهرومائية تسيطر عليها بلغراد عند بحيرة «غازيفود» الاصطناعية الحدودية بين البلدين.
وذكر المصدر ذاته، أن عناصر القوات الخاصة دخلوا مركزا خاصا بنظافة البيئة والرياضة قرب السد التابع لبحيرة «غازيفود» لتجميع المياه، حيث توجد محطة الطاقة الكهرومائية.
ولم يصدر على الفور تعقيب من السلطات في كوسوفو حول صحة الواقعة، أو الخطوة الصربية.
وتقع بحيرة «غازيفود» على الحدود بين كوسوفو وصربيا، حيث تمتد لمسافة 9.2 كيلومترات داخل كوسوفو، بينما لا يتعدى طولها داخل صربيا 2.7 كيلومتر.