قال وزير خارجية مملكة البحرين، الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، " مازال يحدونا الأمل في أن تعود قطر إلى رشدها وتؤكد حسن نواياها.
وتابع آل خليفة خلال كلمة ألقاها في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، " بأن على قطر أن تثبت مسعاها وتكون عضوا إيجابيا في المنطقة من خلال الاستجابة لمطالب مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية، التي تتوافق مع الأسس الراسخة للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل لسيادة واستقلال الدول، وتهدف إلى وقف دعم وتمويل الإرهاب، وتنفيذ التزاماتها والوفاء بالاتفاقيات التي قامت بالتوقيع عليها، خاصة اتفاق الرياض 2013 وآليته التنفيذية واتفاق الرياض التكميلي 2014".