وصف الرئيس العراقي برهم صالح، اليوم الجمعة، فوز الناشطة الأيزيدية العراقية نادية مراد، بجائزة نوبل للسلام مناصفة مع طبيب كونغولي بأنه تكريم لكل ضحايا الإرهاب في بلاده.
وقال صالح في تدوينة على حسابه الرسمي بموقع (تويتر) للتواصل الاجتماعي، إنه اتصل هاتفيا بمراد وبارك لها نيلها جائزة نوبل للسلام.
واكد أن تكريم مراد يجسد إقرار العالم بمأساة الأيزيدين وكل ضحايا الإرهاب والتكفير في العراق وتقدير شجاعتها ومثابرتها في الدفاع عن الحقوق المغتصبة.
وشدد الرئيس العراقي على "انه تكريم لكفاح وصمود العراقيين في مواجهة الإرهاب والتطرف".
بدورها قالت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في العراق، (يونامي) إن جائزة نوبل التي نالتها نادية مراد "هي إكرام وإجلال ليس لضحايا فظائع ما يسمى تنظيم (داعش) من مجتمعها الايزيدي فحسب بل لكل ضحايا العنف الجنسي في حالات النزاع في العراق والعالم اجمع".
يذكر أن مراد (25 عاما) هي إحدى ضحايا (داعش) الذي قام بأخذها ك"سبية" بعد سيطرة التنظيم على مدينتها سنجار شمالي العراق في العام 2014 .
وقتل التنظيم أمها وستة من إخوانها لكنها بعد فترة تمكنت من الهروب من (داعش) ووصلت الى المانيا ليتم معالجتها هناك من الاذى الجسدي والنفسي الذي تعرضت له.
وقادت مراد في اعقاب ذلك حملة انسانية دولية للتشهير بتنظيم (داعش) وفضح ممارساته ضد المكون الايزيدي في العراق.
وكانت لجنة نوبل النرويجية في أوسلو أعلنت في وقت سابق اليوم الجمعة منح جائزة نوبل للسلام لعام 2018 لكل من الناشطة الايزيدية العراقية نادية مراد والطبيب الكونغولي دنيس موكويغي تقديرا لجهودهما لإنهاء استخدام العنف الجنسي سلاحا في الحرب والنزاعات المسلحة.