عين الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز رئيس حكومة جديدا هو محمد سالم ولد بشير بدلا من يحيى ولد حدمين الذي كان قدم استقالته بعد ستة أشهر من الانتخابات التشريعية التي فاز بها الحزب الحاكم.
وولد بشير هو مهندس (56 عاما) ويدير منذ اغسطس 2016 الشركة الوطنية الصناعية والمنجمية، وكان قبل ذلك تولى وزارة النفط والطاقة في حكومة سلفه التي شغل فيها عدة وزارات.
ويفترض ان يبدأ بشير مباشرة مشاوراته لتشكيل حكومته.
وسيواصل رئيس الوزراء المستقيل الحضور في مجلس الوزراء بصفته وزير دولة مكلف بمهمة لدى رئاسة الجمهورية، وهو المنصب الذي عين فيه الاثنين بمرسوم رئاسي.
وقال ولد حدمين الذي رأس الحكومة اربع سنوات «انه تشرف بالثقة» التي وضعها فيه الرئيس ولد عبدالعزيز ما اتاح له «المشاركة في تنفيذ برنامجه الانتخابي».
ويأتي هذا التغيير على رأس الحكومة بعد الفوز العريض في انتخابات الأول و15 سبتمبر الماضي الذي حققه الحزب الحاكم «الاتحاد من أجل الجمهورية» امام معارضة يهيمن عليها اسلاميو حزب تواصل.
والرئيس ولد عبدالعزيز الذي ينهي ولايته الثانية في 2019، قال إنه لن يحاول تعديل الدستور ليترشح مجددا، لكن ذلك لم يهدأ شكوك المعارضة التي تغذيها تصريحات علنية لوزرائه وأنصاره تدعوه للترشح لولاية ثالثة.