قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن الناخبين في جزيرة كاليدونيا الجديدة الواقعة في المحيط الهادئ قد صوتوا برفض الانفصال عن فرنسا، وذلك في الاستفتاء الذي أجري امس.
وفي كلمة له في قصر الإليزيه، قال ماكرون إن «الناخبين تمكنوا من عمل اختيار سيادي ومستنير للعلاقة بين كاليدونيا الجديدة وفرنسا. لقد قررت الأغلبية أن كاليدونيا الجديدة لابد أن تظل فرنسية».
وأشاد ماكرون بالسلوك السلمي والمحترم الذي شهده الاستفتاء، والذي تم بموجب اتفاق تم توقيعه عام 1998 بين قوى محلية موالية لفرنسا وأخرى موالية للاستقلال لإكمال اتفاق سلام أبرم عام 1988.
وذكر التلفزيون المحلي في كاليدونيا الجديدة أن الناخبين رفضوا الانفصال خلال الاستفتاء، وذلك بعد فرز 95% من أصوات الناخبين، حيث صوت 57% من الناخبين لصالح البقاء كجزء من فرنسا.