فيما يعتبر تحديا لرؤية الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنهم «غزو»، قال كابتن بالقوات الأميركية المنتشرة في سان دييغو لتحصين الحدود الجنوبية للولايات المتحدة إنه لا يرى المهاجرين القادمين في قافلة من أميركا الوسطى وتجمعوا في المكسيك «أعداء».
وأضاف الكابتن جوستر كنينغهام لرويترز «لا اعتبرهم أعداء للجيش.. إنهم مجرد مهاجرين في قافلة تتجه نحو الولايات المتحدة بحثا عن حياة أفضل ولجوء».
وتابع «لا يصنفهم الجيش على أنهم أعداء بأي حال من الأحوال لا شكلا ولا موضوعا».
وقال كنينغهام إن عدد الجنود الأميركيين على الحدود مع المكسيك ربما يكون بلغ نحو 5800 فرد، مشيرا إلى أنه سيبدأ قريبا بحث إعادة بعض القوات إلى الوطن أو ربما نقل بعضها إلى مواقع حدودية جديدة.
وأضاف «فيما يتعلق بمواجهة المهاجرين لاتزال إمكانية ذلك معدومة لأن هذا ليس عملنا. عملنا هو تحصين السور ومساعدة إدارة الجمارك وحماية الحدود على القيام بعملهم».
في غضون ذلك، عزز جنود مشاة البحرية الأميركية جدارا على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك باستخدام الأسلاك الشائكة في الوقت الذي يقترب فيه مئات المهاجرين من أميركا الوسطى الذين يسعون لطلب اللجوء في الولايات المتحدة. كما وضعت أسلاك شائكة ونصبت متاريس عند معبري سان إيسيدرو وأوتاي ميسا من تيخوانا.